3 شهداء بقصف وبرصاص الاحتلال غرب جنين وإحراق 4 مركبات
تاريخ النشر: 20th, November 2024 GMT
جنين - صفا
استُشهد ثلاثة شبان بقصف وبرصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، في بلدة كفرذان غرب جنين.
وقال محافظ جنين: إنه تبلغ عبر الارتباط باستشهاد شابين في المنزل الذي قصفه جيش الاحتلال في بلدة كفرذان غرب جنين وجرى احتجاز جثمانيهما دون معرفة هويتهما حتى الآن.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن شاباً استُشهد خلال محاولة طاقم الإسعاف إنعاشه ونقله، عقب إصابته بالرصاص الاحتلال الحي في الصدر خلال المواجهات في كفرذان.
وأفادت مصادر عائلية أن الشهيد هو: قصي محمد فرحات (20عاماً) وهو من مخيم جنين.
كما أصب شابٌ أخر برصاص الاحتلال في الصدر، خلال المواجهات المستمرة في البلدة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر إن قوات الاحتلال احتجزت سيارة إسعاف تابعة لها في كفر دان، وأطلقت الرصاص الحي بكثافة قربها.
وكانت طائرة مسيّرة للاحتلال الإسرائيلي قد قصفت مركبة في منطقة وادي حسن الواقع بين بلدتي اليامون وكفرذان غرب جنين، بالتزامن مع اقتحام بلدة كفرذان، فيما اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال التي اقتحمت المنطقة، وحاصرت منزلاً قريباً من موقع قصف المركبة، وأطلقت نحوه قذائف محمولة على الكتف.
وقبيل انسحاب القوات اضرت النيران في أربع مركبات في البلدة ومنعت أي من المواطنين من الاقتراب من المكان حتى أتت النيران عليها بالكامل.
وباستشهاد الشهداء الثلاثة يرتفع عدد شهداء محافظة جنين منذ العملية العسكرية التي يشنها الاحتلال على المحافظة منذ فجر الثلاثاء إلى ثمانية شهداء: ثلاثة من بلدة مثلث الشهداء وإثنان من الحي الشرقي من مدينة جنين وواحد من مخيم جنين، فيما لا تفصح المصادر الرسمية عن هوية الشهيدين الآخرين.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: غرب جنین
إقرأ أيضاً:
سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
بيروت"د. ب. أ": أكّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الخميس، أن الدولة ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة إلى جنوب لبنان.
وقال سلام، خلال ترؤسه اجتماعا حضره رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، ورئيس وحدة ادارة الكوارث في السراي زاهي شاهين، إنّ "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمّة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
وأشار سلام إلى أنّ "هدف زيارته اليوم إلى بلدة زوطر الغربيّة كان التأكيد لأهل الجنوب أنّ الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم: بداية من انتشار الجيش والأمن، ثم باستكمال العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسيّة، وصولاً إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة ".
وحسب بيان لرئاسة مجلس الوزراء، تطرّق الاجتماع إلى الخطوات العمليّة لتسهيل عودة أهالي الجنوب إلى قراهم ومدنهم.
وكان الجيش اللبناني بدأ الثلاثاء الماضي، عملية انتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، في إطار "خطة المناطق التجريبية". وزار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بلدة زوطر الغربية اليوم ووضع علماً لبنانياً في ساحة البلدة.
من جهة اخرى، قال مسؤول لبناني إن لبنان وإسرائيل سيعقدان الجولة التالية من المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة في الرابع من أغسطس بإيطاليا، في الوقت الذي يبدأ فيه البلدان تنفيذ خطة للانسحاب الإسرائيلي ونشر جيش لبنان في جنوب الدولة.
وأجرى البلدان اللذان تعود الخصومة بينهما إلى زمن بعيد محادثات مباشرة استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر ووصفت بأنها وسيلة لوضع نهاية دائمة للأعمال القتالية منذ اندلاع حرب جديدة في الثاني من مارس بين إسرائيل وحزب الله.
وتعد الاجتماعات المباشرة على مستوى السفراء أمرا غير معتاد لبلدين ما زالا رسميا في حالة حرب ولم تربطهما منذ عقود علاقات دبلوماسية طبيعية بسبب عمليات توغل واحتلال عسكري وصراع على حدودهما.
وأسفرت خمسة اجتماعات استضافتها الولايات المتحدة عن اتفاق إطاري في أواخر الشهر الماضي ينص على نزع سلاح حزب الله والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان مع نشر قوات لبنانية.
وانتقلت المحادثات على مستوى السفراء منذ ذلك الحين إلى العاصمة الإيطالية حتى تتمكن الوفود من مناقشة التفاصيل الفنية والمبادئ التوجيهية بشأن "مناطق تجريبية"، وهو المصطلح الذي يطلق على المناطق الجغرافية التي سيتم فيها تنفيذ تلك العملية على مراحل.
الى ذلك، شهد هذا الأسبوع أول انسحاب إسرائيلي في إطار برنامج المناطق التجريبية.
وانسحبت القوات الإسرائيلية من بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان وبدأ الجيش اللبناني في نشر قوات هناك لكنه طلب من السكان تأجيل عودتهم حتى يتم تطهير البلدة من الذخائر غير المنفجرة.