فيفا يصدم منتخب مصر بعد مباراة بوتسوانا بقرار خصم النقاط.. ماذا حدث؟
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
رغم تأهل منتخب مصر إلى تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025، إلا أن الفراعنة تلقوا صدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بقرار خصم النقاط.. فما القصة؟
جاءت هذه الخطوة في أعقاب مباراة مصر وبوتسوانا التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 في إطار الجولة السادسة والأخيرة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025، المقرر إقامتها في المغرب.
حسم التعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب مباراة مصر ضد بوتسوانا مساء الثلاثاء الماضي، على ملعب «الدفاع الجوي».
أحرز هدف منتخب مصر الوحيد محمود حسن تريزيجيه لاعب نادي الريان القطري، ليحصل المنتخب المصري على نقطة وحيدة.
وبهذه النتيجة واصل منتخب مصر الأول لكرة القدم، صدارة جدول ترتيب المجموعة برصيد 14 نقطة، من 4 انتصارات وتعادلين.
بينما خطف منتخب بوتسوانا بطاقة العبور إلى منافسات بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، والمقرر إقامتها في دولة المغرب الشقيقة.
خصم نقاط من منتخب مصربعد ساعات من تعادل مصر أمام بوتسوانا، تم خصم نقاط من رصيد الفراعنة في التصنيف العالمي بقرار من الفيفا.
خسر منتخب مصر 8.49 نقطة من رصيده، ليصبح إجمالي نقاطه الحالية 1513.49 نقطة، بعد أن كان يمتلك 1521.98 نقطة قبل المباراة.
وبسبب هذا الخصم، من المتوقع أن تتراجع مصر في التصنيف العالمي بنحو ثلاثة مراكز.
تصنيف منتخب مصرقبل بداية أجندة نوفمبر، كان منتخب مصر يحتل المركز الثلاثين عالميًا برصيد 1526.25 نقطة.
إلا أن نتيجة التعادل مع كاب فيردي أدت إلى خصم 4.27 نقطة من رصيده، تلاه خصم 8.49 نقطة بعد مباراة بوتسوانا.
وبذلك، فقد الفريق 12.76 نقطة في مجمل التصنيفات قبل إعلان تصنيف نوفمبر.
مما لا شك فيه أن هذا التراجع في النقاط سيحرم المنتخب من الصعود في التصنيف، حيث من المتوقع أن يصل ترتيبه الجديد إلى المركز الثالث والثلاثين عالميًا، حسب المعلومات المسربة قبل الإعلان الرسمي المقرر في يوم 28 نوفمبر.
ومع ذلك، سيظل منتخب مصر في المركز الثالث على مستوي القارة الإفريقية بعد منتخبي المغرب والسنغال.
إذا استمر التراجع في الأداء والنتائج السلبية، فإن هذا قد يؤثر على فرص المنتخب في المنافسات القادمة، ويجعل من الضروري إجراء تغييرات استراتيجية داخل الفريق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر مباراة مصر وبتسوانا فيفا تصفيات كأس أمم إفريقيا خصم نقاط منتخب مصر مصر وبوتسوانا منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.