البوابة نيوز:
2026-07-24@08:43:20 GMT

إبداع|«للحب وردة ذابلة».. شعر لـ حمدى عمارة

تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وصلتك ....

هل نرى سببا لوصلى

غيرَ تذكار ٍ

لأحجية الهوى فينـــا

فقولى : إنه عبثٌ

وقولى إنه وجْدٌ

يميط اللُّثْمَ

عن أحلامنا الحمقاء يُصْلِينا

تقول:…….

- فأكتفى بوجومى المنداح -

دامعة ..

تهيم .. وليس من سبب

يكافئ غـَــوْرَ لُجَّتِنا

يميط سفائن العُزَّال

عن ترتيل غلتنا

ويمهرنا اللقا حينا

أتيت .

. فزدتنا ألما

ورحت فمن يوافينا ... ؟

إذا ما دقّ ليل الكون

فى روعى محاذيره

بصرت بأنّتى الحيرَى

تهيم بوجه مرآتى

إذا ما ارتاعت المرآة فى كفى ...

أسائلها إلام يظل

هذا الوجه فى عينيك منفردا؟

وكل مرارة التذكار

ينثرها بأوردتى بأخيلتى

بمشط الشعر

بالأزرار فى ثوبى

على الجدران

تخنقنى وتخنقنى

أجيبى لهفة فى النفس

يا مرآة يكفينا ...

فمنذ رحيلة بالأمس

والأمواج فى يمّى تتابعه

فتلحَقه .. وتـُلحِقنى

بكل شكايةٍ للروح

تقتلنى وتحيينا

لنبقى هكذا شتتا

على أحداق أشياء حبيبات

بكل مخادع العشاق...

إن تمضى ..

تلاقينــــــــــــا

فتدمع إن مضى زمنٌ

فلا نجتاح لهفتها

فهذا المقعد الحجرى

عند النهر ..

والأزهار ...

والقمرى

والشرطى

والأكواب فى المقهى ..

فترفع طرفها المرآة

تحجب عنى أدمعها                    

بلا جدوى

وتعلن ..

- تكتفى بالهمس

فى أذنى – وشاردة –

أراه النومَ

إن يرضى ..

فعن شجَن ٍ

سيُسلِيكم ..

ومن تحطيم ِ

يُنْجِيْنا ! 

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: إبداع شعر الهوى

إقرأ أيضاً:

السودان.. دعوات لوقف قتل التماسيح النيلية والمطالبة بحلول تحافظ على السكان والتنوع الحيوي

متابعات تاق برس – تصاعدت الدعوات المطالبة بوقف قتل التماسيح النيلية، مع التأكيد على أنها تمثل جزءًا أساسيًا من التنوع الحيوي في نهر النيل، وأن التعامل مع تزايد ظهورها يجب أن يتم عبر حلول علمية ومؤسسية، وليس من خلال القضاء عليها بصورة عشوائية.

وتتكرر خلال الأسابيع الأخيرة حوادث هجمات التماسيح في عدد من المناطق النيلية بالسودان، مخلفةً قتلى وخسائر في الثروة الحيوانية، كما دفعت الجهات المختصة إلى إصدار تحذيرات من السباحة في بعض المناطق، فيما لجأ أهالٍ في مناطق متضررة إلى تنظيم حملات لمواجهة التماسيح والحد من خطرها.

ودعا ناشطون محليون إلى تدخل الجهات المختصة، وعلى رأسها شرطة حماية الحياة البرية والمؤسسات البيئية والأجهزة الحكومية المعنية، لدراسة أسباب تزايد ظهور التماسيح في الآونة الأخيرة، ووضع إجراءات فعالة لحماية السكان، خاصة القاطنين على ضفاف النيل، مع الحفاظ على التوازن البيئي.

وأكدت الدعوات أن حماية الأهالي وأطفالهم لا تتعارض مع الحفاظ على التماسيح، مشددة على أهمية نشر الوعي واتخاذ التدابير الوقائية لتقليل مخاطر الاحتكاك بها، مع اعتبار قتلها خيارًا أخيرًا لا يُلجأ إليه إلا عند الضرورة القصوى.

كما طالبت المختصين والناشطين البيئيين بالمساهمة في رفع الوعي العام وتسليط الضوء على القضية، محذرة من تكرار خسارة أنواع برية أخرى، ومؤكدة أن التماسيح النيلية تمثل ثروة طبيعية ينبغي الحفاظ عليها للأجيال القادمة.

الحياة البرية في السودانتماسيح النيل

مقالات مشابهة