بعد قرار مذكرة اعتقال نتنياهو.. بهجت العبيدي: نطالب باستمرار الضغط الدولي على إسرائيل
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
أشاد الكاتب المصري بهجت العبيدي، المقيم في النمسا، مؤسس الاتحاد العالمي للمواطن المصري بالخارج بقرارات المحكمة الجنائية الدولية التي صدرت مؤخرًا ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف جالانت.
وأكد العبيدي في تصريحاته على أهمية هذه القرارات في تحقيق العدالة الدولية، مشيرًا إلى الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.
وأوضح العبيدي أن هذه القرارات تمثل خطوة مهمة نحو محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ودعا المجتمع الدولي إلى دعم هذه الخطوات القانونية لتعزيز العدالة والسلام في المنطقة.
كما شدد على ضرورة استمرار الضغط الدولي على إسرائيل لوقف ممارساتها العدوانية وضمان حقوق الشعب الفلسطيني.
وأشار العبيدي إلى أن هذه القرارات تعكس إرادة المجتمع الدولي في مواجهة الجرائم ضد الإنسانية، مؤكدًا أن العدالة لا تعرف الحدود وأنه يجب محاسبة كل من يرتكب جرائم بحق الإنسانية بغض النظر عن منصبه أو مكانته.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بهجت العبيدي الاتحاد العالمي للمواطن المصري بالخارج المحكمة الجنائية الدولية بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
17 منظمة حقوقية في "إسرائيل" تدعو لوقف عنف المستوطنين وجيش الاحتلال بالضفة
صفا
طالبت 17 منظمة حقوقية في "إسرىيل"، الجمعة، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف هجمات المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وجاء النداء عقب هجوم شنه مستوطنون بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي على بلدة تل بمحافظة نابلس شمالي الضفة وأسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين.
وقالت المنظمات في بيان مشترك، إن "الأيام الأخيرة شهدت تصاعدا في هجمات المستوطنين، بدعم وحماية من الجيش الإسرائيلي، شملت إحراق ممتلكات فلسطينية وتدميرها وتهجير عائلات وتجمعات قسرا".
وأضافت أن تلك الهجمات قوبلت بـ"صمت وتقاعس من جانب معظم المجتمع الدولي، مما سمح باستمرار العنف وتفاقمه".
وحذرت من أن أحداث بلدة تل أدت إلى تصعيد العنف في المنطقة، بالتزامن مع دعوات أطلقها مستوطنون ووزراء وأعضاء في الكنيست لشن مزيد من الهجمات الانتقامية.
وقالت: "تُظهر التجارب أن هذه الأحداث قد تتطور بسرعة إلى اعتداءات خطيرة جماعية إذا قوبلت بالصمت".
ودعت المنظمات المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط فوري على حكومة الاحتلال الإسرائيلية لوقف الهجمات ومنع مزيد من عمليات القتل وضمان حماية الفلسطينيين، وفق التزامات "إسرائيل" بموجب القانون الدولي.
ووقع البيان كل من: عدالة، وعكيفوت، وبيمكوم، وكسر الصمت، وبتسيلم، وعمق شافيه، وجيشا، وهاموكيد، وحقل، وصندوق المدافعين عن حقوق الإنسان، وعير عميم، وماحسوم ووتش، وآباء ضد احتجاز الأطفال، والسلام الآن، وأطباء من أجل حقوق الإنسان في "إسرائيل"، ويش دين، وزازيم.
من جانبه، أصدر مركز "بتسيلم" الحقوقي نداء منفصلا، رغم مشاركته في البيان الجماعي، محذرا من تسارع وتيرة العنف في أنحاء الضفة الغربية.
وقال إن قرى ومدنا فلسطينية عدة تتعرض لهجمات جماعية واسعة يشنها مستوطنون، إلى جانب هجمات لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت المديرة التنفيذية للمركز يولي نوفاك: "ينتشر العنف الإسرائيلي في جميع أنحاء الضفة الغربية، ويغذيه سياسيون إسرائيليون يدعون علنا إلى الانتقام".
وأضافت: "ملايين الفلسطينيين الآن معرضون تماما لمزيد من الهجمات، دون أي حماية لهم".
وطالب "بتسيلم" المجتمع الدولي بممارسة ضغط فوري وملموس على "إسرائيل" لوقف الهجمات وحماية التجمعات الفلسطينية ومحاسبة المسؤولين عنها.
وقال إن "مستوطنين مسلحين، بدعم وحماية من الجيش الإسرائيلي، أحرقوا خلال الأيام الأخيرة منازل فلسطينية ودمروا ممتلكات وهجروا عائلات وتجمعات بأكملها قسرا".
وأضاف: "هذا التصعيد ليس حتميا، بل هو نتيجة للسياسة الإسرائيلية والحماية العسكرية والتحريض السياسي والتقاعس الدولي".
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأسفرت الاعتداءات عن استشهاد 1182 مواطنا وإصابة الآلاف، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألفا.
المصدر: الأناضول