ناقد رياضي: تجديد عقد زيزو بـ80 مليون في الموسم نجاح لإدارة الزمالك
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
أكد الناقد الرياضي بليغ أبوعايد، أن الجنوب إفريقي بيرسي تاو لاعب النادي الأهلي، من حقه الانتقال لأي نادٍ خلال شهر يناير المقبل، ومن الوارد انتقاله لنادي الزمالك، مشيرا إلى أن موقفه مختلف تماما عن رضا سليم الذي يستحق اللعب بشكل مستمر.
وقال في تصريحات عبر برنامج بوكس تو بوكس الذي يبث على فضائية etc: "بيرسي تاو يتقاضى مرتب كبير، وأحيانا هناك صفقات يحتاجها فريق كبير بحجم الزمالك، ولو ظهر بمستواه سيكون إضافة كبيرة للفريق الأبيض، هناك لاعبين كثيرين تحصل على مستحقات كبيرة".
وأضاف: "من حق الزمالك التفاوض مع تاو، والأهلي أيضا من حقه التفاوض مع احمد سيد زيزو، السوق عرض وطلب بكل تأكيد".
وأكمل: "الزمالك من الممكن أن يُجدد عقد أحمد زيزو بمبلغ مالي كبير، ومن ثم إمكانية بيعه مستقبلا بمقابل مالي كبير، وتجديد الزمالك لعقد اللاعب بـ80 مليون جنيه في الموسم سيكون نجاح لهم".
وزاد: "الزمالك في حاجة لوجود زيزو لأنه أحد أعمدة الفريق، وهناك رجل اعمال سوف تدعم التجديد، وسوف يرحل عن نادي الزمالك لكن الأفضل أن يبقى موسمًا على الأقل".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بليغ أبوعايد بيرسي تاو الأهلي الزمالك رضا سليم زيزو
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.