إبراهيم سعيد يطالب الأهلي بالتعاقد مع هذا اللاعب
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
طالب إبراهيم سعيد، نجم الكرة المصرية السابق، مسؤولي النادي الأهلي، بضرورة التعاقد مع محمود زلاكا، لاعب سيراميكا كليوباترا.
ويلعب زلاكا على سبيل الإعارة مع سيراميكا كليوباترا لمدة موسم واحد قادما من بيراميدز في صفقة صديق إيجولا.
وظهر زلاكا بمستوى جيد خلال المباريات القليلة التي خاضها مع سيراميكا كليوباترا، وخاصة مباراتي الأهلي في السوبر المصري والدوري الممتاز.
وقال إبراهيم سعيد، في تصريحات تلفزيونية: «أتمنى انضمام زلاكة، للنادي الأهلي فهو من اللاعبين المميزين ولديه إمكانيات جيدة وسرعة التحرك، استايل لعيب كورة».
وأضاف: «بتوقع إن زلاكة، لو اشتغل على نفسه أكتر هيبقى ليه مستقبل كبير سواء مع ناديه أو منتخب مصر، ونوعية اللعيبة دي قليلة في مصر».
وأتم: «زلاكة، لو اشتغل على نفسه أكتر هيبقى من نجوم الكرة المصرية في السنوات المقبل».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إبراهيم سعيد محمود زلاكا
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.