الزيودي: اللجنة الاقتصادية المشتركة بين الإمارات وألبانيا خطوة محورية
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
أكد الدكتور ثاني الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية الإماراتية، أن إطلاق اللجنة الاقتصادية المشتركة بين الإمارات وألبانيا يمثل خطوة محورية لتعزيز التعاون بين البلدين، وتنظم أولويات مشتركة لتطوير شراكات نوعية في قطاعات مهمة، مثل البنية التحتية والزراعة والأمن الغذائي والطاقة النظيفة.
وقال الزيودي، في تغريدات عبر حسابه الرسمي في منصة "إكس"، اليوم الجمعة،: "الاقتصاد الألباني يوفر إمكانات وفرصاً واعدة للشركات الإماراتية.
إطلاق اللجنة الاقتصادية المشتركة بين #الإمارات و #ألبانيا يمثل خطوة محورية لتعزيز التعاون الثنائي. الاجتماع، الذي نظمته @Economyae و@MekiGovAL، حدد أولويات مشتركة لتطوير شراكات نوعية في قطاعات مهمة مثل البنية التحتية والزراعة والأمن الغذائي والطاقة النظيفة. pic.twitter.com/CxSxaCvyoE
— د. ثاني أحمد الزيودي (@ThaniAlZeyoudi) November 22, 2024وأضاف: "ألبانيا شريك استراتيجي متزايد الأهمية لدولة الإمارات. وفي العاصمة تيرانا، ناقشت مع بليندا بالوكو نائبة رئيس الوزراء تعزيز علاقاتنا الاقتصادية، وتطوير شراكات تخدم تطلعات البلدين نحو تحقيق النمو المستدام والازدهار المشترك".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات
إقرأ أيضاً:
تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- يواجه الشباب المقبلون على الزواج صعوبات متزايدة في تأثيث وتجهيز المنازل الجديدة، حيث تشهد التكاليف ارتفاعاً طرداً يوماً بعد يوم.
وباتت الفاتورة الإجمالية للاحتياجات الأساسية لبيت جديد، والتي تشمل الأثاث، والأجهزة الكهربائية، والستائر، ومعدات المطبخ، تتجاوز حاجز المليون ليرة تركية.
ووفقاً لتقرير أعدته صحيفة “نفس” (Nefes)، يجد الأزواج الشباب أنفسهم أمام عبء مالي ثقيل لتأسيس مسكن الزوجية، وذلك بالتزامن مع الارتفاع الهائل في تكاليف تنظيم حفلات الخطوبة والزفاف التي باتت تُكلف ملايين الليرات.
ونتيجة لمعدلات التضخم المرتفعة والقفزات المتتالية في أسعار الأثاث والأجهزة المنزلية، تخطت تكلفة فرش شقة سكنية بنظام (2+1) بالاحتياجات الأساسية فقط حاجز المليون ليرة.
وفي سياق متصل، تشير توقعات رئيس اتحاد الحرفيين والصناع في تركيا (TESK)، بندفّي بالاندوكن، إلى أنه من المتوقع زواج نحو 550 ألف ثنائي خلال هذا العام.
ورغم الإقبال على الزواج، إلا أن الحسابات التقديرية المعتمدة على أسعار المنتجات من الفئة المتوسطة في المتاجر وسلاسل المحلات الكبرى تكشف عن أرقام صادمة؛ إذ تبلغ التكلفة الإجمالية للاحتياجات الأساسية – بدءاً من أطقم الصالونات وغرف الطعام وغرف النوم، وصولاً إلى الأجهزة الكهربائية والتلفزيون والستائر والسجاد، فضلاً عن مستلزمات المطبخ والأجهزة المنزلية الصغيرة والمنسوجات والإضاءة – نحو مليون و51 ألف ليرة تركية.
وتستحوذ الأجهزة الكهربائية والأثاث ومستلزمات المطبخ على النصيب الأكبر من ميزانية تأسيس المنزل.
وبحسب الأسعار المرصودة في المتاجر الكبرى، يتطلب تجهيز المطبخ بالأدوات والأجهزة الصغيرة وحدها نحو 180 ألف ليرة، في حين تبلغ تكلفة مجموعة الأجهزة الكهربائية الكبيرة (البيضاء) حوالي 125 ألف ليرة.
كما تصل تكلفة السجاد إلى 100 ألف ليرة، بينما تبلغ تكلفة غرفة النوم 90 ألف ليرة. وتأتي الستائر وأطقم الكنب كأحد أبرز البنود المكلفة في القائمة بواقع 70 ألف ليرة لكل منهما.
ويرى خبراء ومراقبون أن هذا الارتفاع القياسي في تكاليف تأثيث المنازل بدأ ينعكس سلباً وبشكل ملحوظ على الحركة الاجتماعية، حيث يُسجل مؤخراً تراجع لافت في معدلات الإقبال على الزواج مقارنة بالسنوات السابقة.
Tags: اتحاد الحرفيين والصناع في تركياتأسيس منزلتركياتضخمزواج