هاميلتون يتصدر أول جولتين لتجارب جائزة لاس فيغاس
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
فرض سائق فريق مرسيدس، البريطاني لويس هاميلتون، اليوم الجمعة، هيمنته على اليوم الافتتاحي لسباق جائزة لاس فيغاس الكبرى، بعدما تصدر جولتي التجارب الحرة الأولى والثانية.
سجل هاميلتون زمناً بلغ دقيقة واحدة و33.825 ثانية، مسجلاً أسرع زمن في التجربة الحرة الثانية، متفوقا بفارق 0.011 ثانية على أقرب ملاحقيه البريطاني لاندو نوريس، سائق فريق مكلارين، الذي ينافس على لقب فئة السائقين هذا الموسم، بينما تواجد البريطاني جورج راسل، السائق الثاني لمرسيدس في المركز الثالث.
وكان هاميلتون تصدر أيضاً التجربة الحرة الأولى التي جرت في وقت سابق اليوم، متقدماً على راسل الذي حل في المركز الثاني.
Fastest on Friday ???????? @LewisHamilton #F1 #LasVegasGP pic.twitter.com/Ov6su7fS1d
— Formula 1 (@F1) November 22, 2024وكان ذلك بمثابة دفعة ثقة لهاميلتون، الذي اعترف في وقت سابق من هذا الأسبوع بأنه يريد ترك فريق مرسيدس في أعقاب سباق الجائزة الكبرى البرازيلي، الذي شهد أسوأ أداء في مسيرته الحافلة برياضة فورمولا1، حيث عبر خط النهاية في المركز العاشر قبل أسبوعين.
وتوج هاميلتون بستة من ألقابه السبعة في بطولة العالم مع مرسيدس، لكنه سيرحل عن الفريق الألماني في نهاية الموسم الحالي من أجل الانضمام إلى فيراري.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية هاميلتون
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.