أسامة الأزهري ينعى والد طارق عبد الحميد رئيس مكتب وزير الأوقاف
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
توجه الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بخالص العزاء والمواساة إلى الدكتور طارق عبد الحميد -أحد قيادات الوزارة ورئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير- في وفاة المغفور له بإذن الله -تعالى- والده الكريم، الذي وافته المنية اليوم الجمعة.
ووجه وزير الأوقاف فورا بتوجه الشيخ خالد خضر رئيس القطاع الديني وفي معيته مدير مديرية أوقاف الشرقية الشيخ مجدي بدران لحضور مراسم الدفن وتقديم العزاء نيابة عن الوزير.
وتقدم وزير الأوقاف وكافة أبناء الوزارة إلى الدكتور طارق عبد الحميد بخالص العزاء سائلين الله -عز وجل- أن يتغمد الفقيد الكريم بواسع رحمته، وأن يسكنه مع السابقين أعلى فراديس الجنان، وأن يرزقه صحبة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
ودعا الوزير لابنه البار الدكتور طارق وللأسرة الكريمة خالص العزاء وصادق المواساة وندعو الله لهم بالصبر والسلوان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الاوقاف أسامة الأزهري مكتب الوزير وزیر الأوقاف
إقرأ أيضاً:
ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
أثارت صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل خلال اليومين الماضيين وفتحت الباب أمام عدد من التساؤلات حول وجود شبيه له ودفعت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى الحديث عن “ترامب الاحتياطي”.
وانتشرت صور للرئيس ترامب وهو يتحدث إلى الصحفيين أمام طائرة الرئاسة بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. لكن لم تكن تصريحات ترامب هي ما لفتت الانتباه.
وكان يلوح في الخلفية رجل يشبه الرئيس ترامب بشكل غريب: بنية جسدية مماثلة، مشية متشابهة، عمر مماثل، ويرتدي، مثل ترامب، بدلة بحرية.
وتساءلت صحيفة الإندبندنت "ما قصة الرجل الذي يقف خلف ترامب؟ هل يمكننا رؤيته مرة أخرى؟ هل يمكنك إخراجه؟ من يكون هذا الرجل بحق الجحيم؟ من يكون يا إلهي! هل هو نسخة احتياطية من ترامب؟".
هوية الرجل الغامض غير واضحة، على الرغم من أنه قد يكون فيكتور كنافس ، والد السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، الذي حضر المباراة برفقة الرئيس.
أما السيدة الأولى، فليست غريبة عن هذه التكهنات فمنذ دخولها البيت الأبيض، لاحقت ميلانيا ترامب نظرية مؤامرة غريبة لا أساس لها من الصحة، تزعم أنها تُستبدل أحيانًا بشبيهة لها في المناسبات العامة.