صحيفة الخليج:
2026-07-24@11:12:52 GMT
هيئة الشارقة للمتاحف تحتفي بعيد الاتحاد الـ53
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
في إطار احتفالات الإمارات بعيد الاتحاد الـ53، تنظم هيئة الشارقة للمتاحف سلسلة من الفعاليات في عدد من المواقع الثقافية التابعة لها خلال الفترة من السبت وحتى 3 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، بهدف إبراز التراث الإماراتي وتعزيز الولاء والعرفان للوطن وترسيخ المعاني الوطنية لدى أفراد المجتمع ولإثراء المحتوى الثقافي وتعزيز المشاركة المجتمعية، كما تعلن الهيئة مجانية الدخول إلى كافة متاحفها الواقعة في مدينة الشارقة ومدينتي كلباء وخورفكان، خلال فترة الاحتفالات يومي 1 و2 ديسمبر.
تنطلق الفعاليات التي تجمع بين الأصالة والتجديد في احتفالية وطنية تجمع الأجيال وتعزز الهوية الوطنية في أجواء مميزة، بدءاً من الساحل الشرقي في حصن خورفكان السبت من الساعة 5 وحتى الساعة 9 مساءً، حيث يشهد الحصن عروضاً شعبية وبحرية مميزة. بينما يقيم بيت النابودة، فعالية خاصة الثلاثاء المقبل تتضمن ورشاً فنية، ألعاباً شعبية، وتجارب للطهي التقليدي الإماراتي.
ويحتفي متحف الشارقة البحري بعيد الاتحاد على مدار ثلاثة أيام، من 1 إلى 3 ديسمبر، بفعاليات عائلية وعروض متنوعة احتفاءً بتراث الإمارة البحري الغني.
وفي 2 ديسمبر، يستضيف بيت الشيخ سعيد بن حمد القاسمي في كلباء فعالية ثقافية تقدم مجموعة من العروض التراثية والأنشطة التفاعلية التي تناسب جميع الأعمار في أجواء مملوءة بالفرح.
كما ستقدم المتاحف الأخرى المنضوية تحت مظلة الهيئة خلال فعاليات عيد الاتحاد ورش عمل متميزة تستهدف جميع الفئات العمرية. وتشمل أنشطة وورشاً متنوعة مقدمة من متحف الشارقة للآثار، ومتحف الشارقة للحضارة الإسلامية، ومتحف الشارقة للخط حيث تسلط الضوء على الهوية الثقافية الإماراتية، وتتيح للزوار فرصة فريدة لاستكشاف التراث والفنون الإماراتية.
إثراء المشهد الثقافي
تعكس احتفالات الهيئة بعيد الاتحاد جهودها المتواصلة في إثراء المشهد الثقافي وتعزيز إتاحة برامجها ومجموعاتها المتنوعة، وتدعو الهيئة العائلات وجميع أفراد المجتمع للمشاركة في هذه الفعاليات والاستفادة من الدخول المجاني لزيارة المعارض التي تُقام حالياً، مثل، متحف بيت الشيخ سعيد بن حمد القاسمي معرض «رسائل متبادلة: مراسلات الشيخ سعيد وعائلته»، الذي يستمر حتى 31 ديسمبر/ كانون الأول المقبل ويوفر فرصة فريدة لاستكشاف مجموعة من الرسائل النادرة التي لم تعرض من قبل. ومعرض «أنا في متاحف الشارقة» في بيت النابودة والذي يستمر حتى 6 إبريل / نيسان 2025، يستضيف مجموعة صور من إبداعات طلاب المدارس الذين شاركوا في مسابقة لتقديم رؤاهم للتراث الثقافي للإمارة. بينما يقدم متحف الشارقة للتراث معرض «تأملات وإلهامات من التراث الإماراتي» 54 عملاً فنياً لطلاب كلية الفنون الجميلة في جامعة الشارقة، تعكس فهمهم الإبداعي للعناصر والنقوش التراثية ويستمر حتى 15 إبريل / نيسان 2025.
أما في متحف الشارقة للآثار، يقدم معرض «رحلة الاكتشافات»، وهو معرض تفاعلي فريد موجه إلى الأطفال، يحيي تجربة غامرة في عالم الآثار، تشمل أنشطة عملية، مثل التنقيب الافتراضي وارتداء أزياء علماء الآثار، ما يعزز فضولهم حول التراث الثقافي. يستمر المعرض حتى 18 مايو/ آيار 2025. وفي متحف الشارقة للحضارة الإسلامية، يحتفي معرض «حروف خالدة: مخطوطات قرآنية من مجموعة عبد الرحمن العويس» بجماليات فن الخط الإسلامي، حيث يعرض 81 مخطوطة قرآنية نادرة لأول مرة، ويستمر حتى 25 من الشهر نفسه.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشارقة متاحف هيئة الشارقة للمتاحف بعید الاتحاد متحف الشارقة
إقرأ أيضاً:
رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها
كتبت رلى ابراهيم في" الاخبار": بعد قرابة الشهر على تقاعد رئيس هيئة الشراء العام جان عليّة، لبلوغه السنّ القانونية، لم يعد السؤال متى تُعيِّن حكومة نواف سلام رئيساً وأعضاءً لها. وإنما، هل توجد نية مُبيّتة لتعطيل إحدى أهم الجهات الرقابية على الإنفاق العام والمناقصات العمومية، بما يخدم الوزراء المُتلَهِّفين للهروب من الرقابة على وزاراتهم؟في التفاصيل، تبلّغ رئيس الحكومة قبل قرابة أربعة أشهر بأن عليّة سيتقاعد في أوّل تموز، وقبلها جرى إعلامه بضرورة تعيين أعضاء الهيئة. غير أن سلام لم يهتم، ما أوقع الهيئة اليوم في شَلَلٍ كامل. هكذا، باتت الوزارات اليوم تتظاهر بالالتزام بقانون الشراء العام. فتنشر إعلانات المناقصات على الموقع الإلكتروني للهيئة، مع علم المعنيين المُسبق أنها غير قادرة على ممارسة مهامها.باختصار، تتابع السلطة التنفيذية عملها كالمعتاد، بينما العمل الرقابي مُعطّل بالتواطؤ بين سلام ومجلس الخدمة المدنية. ففي 15 أيار الفائت، أعلن المجلس فتح المجال لملء الشغور في مراكز رئيس متُفرِّغ وأربعة أعضاء للهيئة، مُحدِّداً 5 حزيران موعداً لانتهاء مهلة تقديم الطلبات.
غير أن المجلس غطّ في نوم عميق لغاية 1 تموز، حين بدأ إجراء المقابلات بالتزامن مع تقاعد عليّة. كان يُفترض بعدها أن ترسل رئيسة المجلس نسرين مشموشي النتائج إلى رئيس الحكومة ليطرحها في جلسة لمجلس الوزراء. إلّا أن مشموشي أعادت فتح باب تقديم الطلبات مرة أخرى في 6 تموز! وعندما سألها بعض النواب عن ذلك، برّرت مشموشي بأنها مدّدت مهلة تقديم الطلبات بناءً على طلب رئيس الحكومة، علماً أن الاجتهاد الذي يُتيح التمديد لا يصحّ في هذه الحالة، لأن إعادة فتح باب تقديم الطلبات تمّ بعد انقضاء شهر على المهلة الأولى.وعلم من مصادر مطّلعة أن أحد أسباب إسقاط الترشيحات الأولى وإعادة استقبال طلبات جديدة يكمن في رغبة سلام بتعيين اسم مُحدّد في موقع الرئاسة. ولذا، لم يجد مشكلة في مخالفة القانون، لإيصال المقرّبين من السلطة الحاكمة إلى المواقع الرقابية. فيضمن بذلك «حُسن وسرعة سير أعمال الدولة».
مواضيع ذات صلة اقرار اقتراح القانون الرامي إلى تعديل القانون رقم 4 تاريخ 2025/5/9 الرامي إلى الاجازة للجامعة اللبنانية إجراء مباراة لملء مراكز شاغرة في الملاك الإداري في مختلف وحدات الجامعة اللبنانية Lebanon 24 اقرار اقتراح القانون الرامي إلى تعديل القانون رقم 4 تاريخ 2025/5/9 الرامي إلى الاجازة للجامعة اللبنانية إجراء مباراة لملء مراكز شاغرة في الملاك الإداري في مختلف وحدات الجامعة اللبنانية