مطار مرسى علم يستقبل 25 ألف سائح خلال الأسبوع الجاري
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
تواصل مدينة مرسى علم، جنوب البحر الأحمر، استقبال أعداد كبيرة من السياح، حيث يستعد مطار مرسى علم الدولي خلال الأسبوع الجاري، بدءًا من اليوم السبت، لاستقبال نحو 25 ألف سائح عبر 124 رحلة طيران دولية قادمة من 12 دولة مختلفة.
إجراءات ميسّرة لاستقبال السياح
تعمل الجهات المختصة على تسهيل الإجراءات الأمنية والوقائية للوافدين منذ لحظة وصولهم إلى أرض المطار وحتى انتقالهم إلى مقار إقامتهم بالفنادق والمنتجعات السياحية.
أبرز الدول المصدرة للسياح
تصل الرحلات الجوية إلى مطار مرسى علم من مجموعة واسعة من الدول الأوروبية، من بينها:
بولندا.ألمانيا.إيطاليا.هولندا.سويسرا.بلجيكا.التشيك.النمسا.المجر.سلوفاكيا.تُعتبر هذه الدول من أبرز الأسواق السياحية التي تعشق سحر الطبيعة والشواطئ الخلابة التي تتميز بها مدينة مرسى علم.
إشغالات فندقية مرتفعة
شهدت فنادق ومنتجعات المدينة نسب إشغال مرتفعة تتراوح بين 70% و75% منذ بداية فصل الشتاء، ما يعكس استمرار مرسى علم كواحدة من أبرز الوجهات السياحية المفضلة لدى السائحين الأوروبيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مطار مرسى علم السياحة في البحر الأحمر رحلات دولية السياحة الأوروبية مرسى علم
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.