باقي 7 أيام.. الكهرباء تحذر أصحاب العدادات القديمة
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
ينتظر بعض الفئات من أصحاب عدادات الكهرباء القديمة، وليس جميعهم، فرض غرامة مالية على قيمة الفاتورة الأصلية حال عدم الدفع حتى انتهاء الشهر، وفقا لقرار أصدره جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك في وقت سابق .
غرامة 7%وبحسب قرار جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك، يتم فرض غرامة مالية على أصحاب عدادات الكهرباء القديمة المتأخرين في سداد فواتير الكهرباء الشهرية حيث تبلغ نسبة الغرامة 7%، ويهدف هذا القرار إلى تشجيع المشتركين على الالتزام بسداد الفواتير في مواعيدها، وسيتم تطبيقه على من يتأخر عن السداد لمدة تتجاوز الشهر بعد استلامه إشعار المطالبة من شركات الكهرباء.
ومن المقرر أن يبدأ تطبيق هذه الغرامة على فاتورة شهر نوفمبر 2024 عن استهلاك أكتوبر ، التي صدرت في بداية الشهر الجاري وفقًا للأسعار الجديدة، حيث تطبق الغرامة بانتهاء الشهر الجاري.
ووفقا للائحة الموحدة لشركات الكهرباء، سيتم رفع عدادات الكهرباء رسميا للمتأخرين عن سداد الفاتورة لمدة شهرين سابقين تنتهي آخر الشهر الجاري أي بعد 7 أيام من اليوم، فإن من حق الشركة سحب العداد وإنهاء التعاقد، وهو ما يتم مع المتأخرين عن الدفع لمدة شهرين بعد المطالبة بالسداد، وهم اللذين لم يسددوا فاتورة شهر أكتوبر عن استهلاك سبتمبر.
أسعار شرائح الكهرباءأسعار الشرائح كالآتى:-
1- الشريحة الأولى من صفر إلى 50 كيلو وات (68 قرشا)
2- الشريحة الثانية من 51 إلى 100 كيلو وات (78 قرشا).
- المستهلك من 101 إلى الف ك.و.س/شهر كالاتى :
3- الشريحة الثالثة من صفر حتى 200 كيلو وات (95 قرشا)
4- الشريحة الرابعة من 201 إلى 350 كيلو وات ( 155 قرشا)
5- الشريحة الخامسة من 351 إلى 650 كيلو وات (195 قرشا)
- في حالة تجاوز الاستهلاك 650 ك.و.س/شهر كالأتى:
6-الشريحة السادسة من صفر حتى 1000 كيلو وات لا يحصلون على دعم (210 قروش).
7-الشريحة السابعة فى حالة تجاوز الاستهلاك 1000 ك.و.س/شهر ، من صفر لأكثر من 1000 (223 قرشا)
إزالة عدادات الكهرباء القديمة وتركيب مسبقة الدفعفي سياق آخر، تطلق وزارة الكهرباء حملة شاملة لاستبدال عدادات الكهرباء القديمة رسميا بأخرى مسبقة الدفع، وهي العدادات المتواجدة في الشقق المغلقة وكذلك تشمل الحملة العدادات المعطلة، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة.
وقال مصدر مسئول في وزارة الكهرباء، إن إجمالي عدد هذه العدادات نحو 4,5 مليون عداد على مستوى الشبكة حيث يجرى استبدالها بعدادات مسبوقة الدفع.
وذكر المصدر أن خطة وزارة الكهرباء تعتمد على تغيير جميع العدادات القديمة واستبدالها بعدادات مسبوقة الدفع الفترة المقبلة.
- رفع عداد الكهرباء لعدم سداد فاتورة الكهرباء لمدة شهرين متتالين.
- قيام المستهلك بفض أو إتلاف الأختام الموجودة على العداد.
- إمداد آخرين بالكهرباء من العداد الخاص بالمستهلك.
- تغيير الموقع أو النشاط المتعاقد عليه دون إبلاغ الوزارة.
- تكرار تعذر تسجيل قراءة العداد لمدة دورتين متتاليتين.
مميزات العداد مسبوق الدفعتتميز العدادات مسبوقة الدفع بعدة فوائد تعود على المستهلك وشركات الكهرباء كما يلي :
- يمكن للمستهلك مراقبة استهلاكه والتحكم فيه من خلال شاشة العداد التي توضح الرصيد المتبقي.
- يعتمد العداد على التكنولوجيا الحديثة، مما يزيل أي مجال للأخطاء في قراءة الفاتورة.
- سهل الشحن، من خلال خدمات الدفع الإلكتروني.
- يتيح النظام لشركات الكهرباء تحصيل قيمة الاستهلاك مسبقًا، ما يرفع كفاءة تحصيل الإيرادات ويقلل الخسائر.
- يمكن للمشترك شحن العداد بمبالغ مالية بسيطة وحتى 10 آلاف جنيه، ويمكن شحنه بسهولة في أي وقت.
- يساعد النظام مسبوق الدفع في تجنب تراكم الديون على المشتركين.
- يوفر العداد مسبوق الدفع للمستهلك معلومات دقيقة عن شريحة الاستهلاك الحالية، ويحتوي على لمبة تحذيرية تشير إلى قرب انتهاء الرصيد.
-في حالة انتهاء الرصيد خلال أيام العطلات، يبقى العداد متصلًا حتى الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي.
- يمكن استخراج كارت بدل فاقد بسهولة من شركة الكهرباء بمبلغ مالي بسيط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكهرباء عدادات الكهرباء القديمة أصحاب عدادات الكهرباء أسعار شرائح الكهرباء عداد الكهرباء القديم العداد مسبوق الدفع عدادات الکهرباء القدیمة مسبوقة الدفع کیلو وات من صفر
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.