المناطق_القصيم

خصصت الغرفة التجارية في منطقة القصيم بالتكامل مع وزارة السياحة، مكتبًا لممثل الوزارة لخدمة مستفيدي القطاع، ومعالجة تحديات الاستثمار السياحي في المنطقة، وذلك في مقر الغرفة بمدينة بريدة.

وأوضح أمين عام غرفة القصيم محمد الحنايا، أن الغرفة تعمل على توفير جميع الميزات الخدمية للمواطن، وتأمين المتطلبات الفنية للمستثمر، حتى تحقق المنطقة أعلى درجات الجذب والحراك الاقتصادي، مشيرًا إلى أن الغرفة بادرت نحو تأمين مقر لممثل وزارة السياحة، مجهز بكافة اللوازم الفنية والمكتبية والخدمية، لاستقبال وتخليص ما يتعلق بالقطاع السياحي، كخدمات واستثمار.

أخبار قد تهمك “غرفة القصيم” تستضيف اجتماع مجلس إدارة إتحاد الغرف السعودية 22 أبريل 2024 - 8:40 مساءً “غرفة القصيم” تقيم ملتقى “الامتياز التجاري” الأربعاء المقبل 14 أكتوبر 2023 - 6:00 مساءً

وبيَّن الحنايا، أن الغرفة ترحب بجميع المراجعين والمستفيدين ابتداءً من تاريخ 24 فبراير 2024م وهو الوقت الفعلي لمزاولة مكتب ممثل السياحة الدائم لمهامه ونشاطاته.

المصدر

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: غرفة القصيم غرفة القصیم

إقرأ أيضاً:

“لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة

رأى عضو مجلس الدولة، أحمد محمد علي لنقي، أن الاستقرار قادم إلى ليبيا لا محالة، مضيفا أن “البعض ممن هم في الواجهة ومن يقفون خلفهم يظنون أن ليبيا بضاعة سهلة في بقالة، لكن ليبيا ليست بضاعة”.

وأضاف “لنقي”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، أن “الله سيفضح كل من تآمر على ليبيا، وسيمكن لكل من يحب لها الخير”، مشيرًا إلى أن “بشائر الخير قادمة، والأيام المقبلة ستكون حاسمة”.

مقالات مشابهة

  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
  • أحمد جبارة مسرحي يمني يحمل رسالة لخدمة الأجيال
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • المجلس الاعلى للسياحة وجامعة دنقلا يتفقان على تطوير القطاع السياحي
  • ليبيا تدين تهديدات «الحوثيين» للسعودية: يهدد الاستقرار الإقليمي
  • لو بطاقتك اتوقفت.. كيف تستعيد دعمك التمويني من أقرب مكتب بريد؟
  • بريطانيا تحذر من السفر إلى دولتين عربيتين إلا للضرورة القصوى.. الأوضاع غير قابلة للتنبؤ