فاعليات المؤتمر العلمي الثاني للصيدلة الإكلينيكية والتغذية العلاجية بالشرقية
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
شارك الدكتور هاني مصطفى جميعة، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، في المؤتمر العلمي الثاني للصيدلة الإكلينيكية والتغذية العلاجية بالمحافظة، وذلك اليوم الأحد بمكتبة مصر العامة بالزقازيق.
جاء ذلك بحضور كل من: الدكتور بهاء أبوشعيشع وكيل مديرية الشئون الصحية بالشرقية، والدكتورة أمل الجندي عميد كلية الصيدلة بجامعة الزقازيق، والدكتور عصام أبو الفتوح نقيب صيادلة الشرقية، والدكتور شريف شاهين مدير عام الطب العلاجي، والدكتورة صفاء حمدي مدير عام الصيدلة، والدكتور محمد نور الدين رئيس اللجنة العلمية، والدكتور وائل حلمي مدير العنايات المركزة، والدكتورة شريهان عادل رئيس قسم الصيدلة الإكلينيكية ومركز المعلومات الدوائية بالمديرية، والدكتور محمد نمر آمين صندوق نقابة الصيادلة بالشرقية، ونخبة من صيادلة الشرقية، وفرق الصيدلة الإكلينيكية واليقظة الدوائية ومركز المعلومات الدوائية بمستشفيات المحافظة.
أكد وكيل وزارة الصحة بالشرقية؛ أهمية دور الصيدلة الإكلينيكية واليقظة الدوائية في رفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى بالمستشفيات، والتي تؤدي أيضاً إلى ترشيد إستهلاك الدواء، حيث تقوم الصيدلة الإكلينيكية بالمستشفيات بوضع خطة العلاج بالتنسيق مع الأطباء والمشاركة في المرور اليومي على المرضى وتعديل الجرعات لهم بما يتناسب مع حالة كل مريض.
ويقوم الفريق الإكلينيكي برصد التفاعلات الدوائية أو أي أخطاء دوائية، ووضع الحلول، والبدائل المطروحة، وخطة تفاديها، مما يخفف من آلام المريض ويعجل بالشفاء، كما يقوم فريق الصيدلة الإكلينيكية بالمشاركة في الحملات التثقيفية للمرضى داخل الأقسام الطبية.
وأشاد الدكتور هاني جميعة بالتطور العالي الملحوظ في أداء فريق الصيدلة الإكلينيكية ومركز المعلومات الدوائية بالمديرية والمستشفيات العامة والمركزية والنوعية، مقدماً الشكر لهم على المجهودات المبذولة داخل أقسام الكلينيكال بالمستشفيات، والذي ساهم بصورة كبيرة في الإرتقاء بجودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى والمواطنين بمحافظة الشرقية، مشيراً إلى أن مديرية الشئون الصحية قامت حتة الآن بافتتاح ١٦ قسم للصيدلة الإكلينيكية بالمستشفيات، بالإضافة إلي إنشاء مراكز المعلومات الدوائية، بجانب مركز الأبحاث الإكلينيكية والذي أدى تميزه في نشر الأبحاث العلمية للمركز عالمياً.
واستعرض المؤتمر العلمي الثاني للصيدلة الإكلينيكية؛ إنجازات الصيدلة الإكلينيكية ومركز المعلومات الدوائية بمنافذ تقديم الخدمة الطبية، وانجازات التغذية العلاجية بمستشفيات الشرقية خلال الفترة الماضية.
وفي نهاية المؤتمر قامت نقابة الصيادلة بالشرقية بإهداء وكيل وزارة الصحة بالشرقية درعاً تذكارياً لمجهوداته الملموسة في الإرتقاء بالخدمات الصحية، ودعمه المتواصل لقطاع الصيدلة بالمحافظة، كما تم إهداء وكيل المديرية، ومدير عام الطب العلاجي، ومدير عام الصيادلة، ورئيس اللجنة العلمية، ومدير العنايات المركزة، ورئيس قسم الصيدلة الإكلينيكية ومركز المعلومات الدوائية بالمديرية، لدورهم البارز في الإرتقاء بمهنة الصيدلة، وتطوير الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بمحافظة الشرقية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المعلومات الدوائية اللجنة العلمية مكتبة مصر العامة وزارة الصحة المستشفيات الشئون الصحية الخدمات الطبية جامعة الزقازيق مركز المعلومات التغذية العلاجية الصيدلة الإكلينيكية العنايات المركزة اليقظة الدوائية المؤتمر العلمي الثاني
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.