منع طائرة إيرانية من الهبوط في مطار حميميم التابع للقوات الروسية في سوريا
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
منع مطار "حميميم" في مدينة اللاذقية، الذي يتبع للقوات الروسية المتمركزة على الساحل السوري، هبوط طائرة إيرانية تابعة لشركة "ماهان إير" بعد دخولها الأجواء السورية، وفق ما نقل موقع "صوت العاصمة" المحلي عن مصادر خاصة.
وأوضحت المصادر أن الطائرة، التي تحمل رحلة رقم "IRM174"، غيرت مسارها بعد دخولها الأجواء السورية وابتعدت عن منطقة ريف دمشق باتجاه السبع بيار، لتعود إلى طهران.
ورجحت المصادر حمل الطائرة الإيرانية المشار إليها كانت شحنات أسلحة لصالح "حزب الله" والجماعات المسلحة الموالية لإيران في سوريا، وذلك في ظل تواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان فضلا عن الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية.
وتزامن الحادث الذي وقع الأسبوع الماضي مع تهديدات إسرائيلية للمطارات المدنية السورية، بما في ذلك دمشق وحلب، بعدم السماح لأي طائرة إيرانية بالهبوط في هذه المطارات، حسب وسائل إعلام سورية تابعة للمعارضة.
ونوهت المصادر إلى أن الطائرات الإيرانية التي أقلّت الوفود الإيرانية إلى دمشق في الأسابيع الماضية، جرى التنسيق لرحلاتها مع الاحتلال الإسرائيلي عبر وسطاء، وذلك على خلفية ملفات التفاوض التي تم نقلها على متنها من قبل مستشار المرشد الإيراني ووزير الدفاع في زيارتهما قبل أيام إلى العاصمة السورية.
وبحسب المصادر، فإن هناك اتفاقا غير مُعلن بين الجانب الروسي والإسرائيليين يقضي بتحييد المطارات المدنية عن القصف المتواصل على الأراضي السورية، على أن يتم إعادة تشغيلها شريطة عدم استخدامها في عمليات نقل الأسلحة لصالح "حزب الله".
وكانت الطائرة التي تم منعها من الهبوط في قاعدة "حميميم" التي تتخذها روسيا مقرا لقواتها في سوريا، حطت سابقا في أحد المطارات العسكرية وسط سوريا، وفقا لمصادر موقع "صوت العاصمة".
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، نفى مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، صحة الأنباء المتداولة حول استخدام إيران قاعدة "حميميم" الجوية من أجل إمداد حزب الله بالأسلحة.
واستدرك المبعوث الروسي بالإشارة إلى أن "عدد الرحلات الإيرانية التي تحمل مساعدات إنسانية إلى مطار حميميم ازداد خلال الفترة الماضية"، مضيفا أن "حميميم مطار مدني من ناحية، ولكنه من ناحية أخرى قاعدة جوية روسية مباشرة في سوريا، لذلك فهو كذلك دون تفتيش.
وفي مطلع شهر تشرين الأول /أكتوبر الماضي، أفادت تقارير بشن الاحتلال الإسرائيلي غارة جوية على أهداف بالقرب من القاعدة الروسية بعد وصول طائرة إيرانية.
وفي هذا السياق، أشار لافرينتييف إلى أن "الغارة الجوية الإسرائيلية ضربت المنطقة المجاورة مباشرة لقاعدة حميميم، أي إنها لم تضرب القاعدة الجوية بشكل مباشر، لأن ذلك سيكون له، بطبيعة الحال، عواقب سلبية للغاية، بما في ذلك بالنسبة لإسرائيل".
كما أنه كشف عن تقديم وزارة الدفاع الروسية احتجاجا إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي تشير إلى أن "مثل هذه الأعمال غير مقبولة، لأنها يمكن أن تهدد حياة العسكريين الروس".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية إيرانية سوريا الاحتلال روسيا إيران سوريا روسيا الاحتلال المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة طائرة إیرانیة فی سوریا
إقرأ أيضاً:
“الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
روسيا – تتواصل أصداء قرار الاتحاد الروسي لألعاب القوى اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية وسط مواقف متباينة من نجوم روسيا بين التفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجة والتشكيك في فرص نجاح الطعن.
وذلك ضد قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى بتمديد إيقاف الرياضيين الروس عن المشاركة في المنافسات الدولية.
وأعربت بطلة العالم والأولمبياد السابقة في الوثب العالي آنا تشيتشيروفا عن دعمها لتحرك الاتحاد الروسي، مؤكدة أنها تأمل في أن تنظر المحكمة إلى القضية من جوانبها كافة وأن تصدر قرارا عادلا يسمح للرياضيين الروس بالعودة إلى الساحة الدولية.
وقالت تشيتشيروفا إن قرار التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضية جاء بعد استنفاد الخيارات الأخرى، مضيفة: “إذا قررت قيادة الاتحاد الروسي تقديم الاستئناف، فهذا يعني أنها رأت أن الخيارات الأخرى لم تعد موجودة. آمل أن تتم دراسة القضية بموضوعية واتخاذ قرار عادل يتيح لرياضيينا المشاركة مجددا في البطولات الدولية.”
وأضافت بطلة الوثب العالي الروسية أنها ليست خبيرة قانونية، لكنها تؤمن بوجود فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية.
في المقابل، أبدى بطل العالم وأوروبا في سباق 110 أمتار حواجز سيرغي شوبينكوف تشاؤمه بشأن إمكانية تغيير قرار الاتحاد الدولي، معتبرا أن جميع الوسائل القانونية المتاحة جربت سابقا، ولا يرى حاليا آليات قادرة على تغيير موقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وقال شوبينكوف إن قضية إيقاف الرياضيين الروس طال أمدها، مشيرا إلى أن الوضع يذكره بما حدث قبل أولمبياد ريو 2016، عندما حاول الرياضيون الروس الطعن في قرارات الاستبعاد أمام محكمة التحكيم الرياضية، لكن دون تحقيق نتيجة.
وأوضح أن التقاضي أمام CAS أصبح عملية طويلة ومكلفة، مؤكدا أنه فقد الأمل في العودة إلى المنافسات الدولية منذ سنوات، قبل أن يضيف: “إذا نجح هذا الاستئناف فسأكون مندهشا للغاية، لأنني أنظر إلى الأمر بتشاؤم.”
أما لاعب ألعاب القوى الروسي إيليا شورينيوف، فأكد أن الهدف الأساسي للرياضيين الروس هو الحصول على فرصة المشاركة مجددا، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة.
وقال شورينيوف إن غياب الرياضيين الروس يؤثر على جاذبية البطولات الدولية، مضيفا: “من دون الروس تفقد المنافسات جزءا من إثارتها. أي لاعب روسي في ألعاب القوى سيعطيك الإجابة نفسها.”
وأشار إلى أن مواقف الرياضيين الأجانب قد تختلف، معتبرا أن غياب الروس قد يصب في مصلحة بعض المنافسين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تنتظر فيه ألعاب القوى الروسية قرار محكمة التحكيم الرياضية بشأن الطعن المقدم ضد استمرار الإيقاف
وأوضح الاتحاد الروسي، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أنه استعان بفريق من المحامين الدوليين المتخصصين في القانون الرياضي وإجراءات محكمة التحكيم الرياضية للدفاع عن موقفه، مؤكدا أن الطعن قدم خلال المهلة القانونية المحددة في لوائح الاتحاد الدولي، بما يضمن استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية.
المصدر: RT