موقع 24:
2026-07-23@23:19:30 GMT

الريال يواجه مباراة مصيرية أمام ليفربول لإعادة هيبته

تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT

الريال يواجه مباراة مصيرية أمام ليفربول لإعادة هيبته

تحضر ريال مدريد حامل اللقب لرحلته إلى إنجلترا حيث يتواجه الأربعاء مع ليفربول في مسابقة دوري أبطال أوروبا، بأفضل طريقة وقلص الفارق الذي يفصله عن برشلونة المتصدر بفوزه الكبير على مضيفه ليغانيس 3-0 الأحد في الجولة الرابعة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وبعد هزيمتين مذلتين على أرضه أمام غريمه برشلونة 0-4 في الدوري وميلان الإيطالي 1-3 في دوري الأبطال، حقق ريال فوزه الثاني توالياً واستعاد المركز الثاني من جاره أتلتيكو الفائز السبت على الأفيس 2-1.


وقلص فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الفارق الذي يفصله عن غريمه برشلونة المتصدر إلى أربع نقاط مع مباراة مؤجلة في جعبته بعدما استفاد من تعثر النادي الكاتالوني السبت أمام مضيفه سلتا فيغو 2-2.
وسيخوض "الملكي" بالتالي مباراته الصعبة جداً الأربعاء ضد ليفربول متصدر الدوري الممتاز بمعنويات مرتفعة، متجاوزاً أزمة الإصابات الكثيرة لاسيما في خط دفاعه مع انضمام لوكاس فاسكيس والبرازيلي إيدر ميليتاو إلى داني كارفاخال والنمساوي دافيد ألابا والحارس تيبو كورتوا، إضافة إلى المهاجم البرازيلي رودريغو ولاعب الوسط الفرنسي أوريليان تشواميني.
وستكون المباراة ضد ليفربول التي تشكل إعادة لنهائي 1981 (0-1) و2018 (3-1)، مصيرية لمشوار ريال نحو الدفاع عن اللقب إذ يقبع حالياً في المركز الثامن عشر ضمن المجموعة الموحدة بحسب النظام الجديد بعد فوزين وهزيمتين في الجولات الأربع الأولى من أصل ثماني.
وقال أنشيلوتي إن "الفريق استخدم مشاعره الجيدة ضد أوساسونا (4-0 في المرحلة الماضية)، وكررنا الأمر اليوم".
- مبابي "قام بعمل جيد" على الجناح -
وتطرق إلى إشراك الفرنسي كيليان مبابي على الجهة اليسرى المفضلة لديه بعدما شغلها في المباريات السابقة البرازيلي فينيسيوس جونيور ما ساهم في فك صيامه عن التهديف لأربع مباريات متتالية، قائلا "قمنا بتغيير مراكز المهاجمين مع إشراك مبابي في الجهة الخارجية (الجناح) وقام بعمل جيد، على غرار فينيسيوس في العمق".
وكان المدرب الإيطالي راضياً عما شاهده من قلب الدفاع الشاب راوول أسينسيو، ابن الـ21 عاماً الذي خاض مباراته الأولى كأساسي مع الفريق الأول، قائلاً "لقد فوجئت بنضوجه. تمركزه كان صحيحاً على الدوام.. ما يعني أن أكاديمية الشباب قامت بعمل جيد معه".
وبدأ ريال اللقاء بفرصة لمبابي بتسديدة من زاوية ضيقة لكن الحارس الصربي ماركو دميتروفيتش كان له بالمرصاد (5)، ثم اعتقد نجم باريس سان جرمان السابق أنه افتتح التسجيل بعد تمريرة من البرازيلي فينيسيوس جونيور لكن الهدف ألغي بداعي التسلل (10).
وبتوغل رائع من الجهة اليمنى، كاد التركي أردا غولر أن يمنح ريال التقدم لكن دميتروفيتش تألق في الدفاع عن مرماه (25)، ثم عاد وتعملق في مواجهة ركلة حرة نفذها اللاعب نفسه (39).
وبعد خطأ فادح من المدافع أدريا ألتيميرا الذي خسر الكرة أمام منطقة جزاء فريقه تحت ضغط هائل من لاعبي ريال، توغل فينيسيوس في الجهة اليمنى وعكس الكرة على طبق من فضة لمبابي الذي سددها في الشباك (43)، مسجلاً هدفه السابع في الدوري والتاسع في 17 مباراة خاضها بألوان النادي "الملكي" في كافة المسابقات.
- فياريال يفلت من الهزيمة -
وبقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 66 حين حسم الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي النتيجة لريال بتسديدة من خارج المنطقة إثر ركلة حرة، ثم وجه الإنجليزي جود بيلينغهام الضربة القاضية لأصحاب الأرض بإضافته الهدف الثالث برأسية بعدما تابع الكرة إثر تسديدة للبديل المغربي إبراهيم دياس تحولت من المدافع والعارضة (85)، مسجلا هدفه الثاني فقط هذا الموسم في 14 مباراة ضمن جميع المسابقات.
وفرّط أوساسونا بتقدمه على فياريال وتعادل معه 2-2 في الوقت القاتل.
سجل الكرواتي أنتي بوديمير الأول لأوساسونا في الدقيقة الثامنة وأضاف الثاني بعدها بـ12 دقيقة من ركلة جزاء، قبل أن يقلّص أليكس باينا النتيجة (67).
وخطف البديل جيرارد مورينو التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 90+3.
ورفع بوديمير رصيده التهديفي إلى ثمانية أهداف في 14 مباراة بالدوري هذا الموسم، وهو الذي أنهى الموسم الماضي بـ17 هدفا في 33 مباراة.
وسجل الكرواتي ثمانية أهداف على الأقل للموسم السادس توالياً في الدوري، مرة مع مايوركا و5 مع أوساسونا.
كان المهاجم الدولي قد صام عن التسجيل في أول خمس مباريات بالدوري قبل أن يفتتح رصيده التهديفي الذي شهد تسجيله هدفين في الفوز على برشلونة المتصدر 4-2 ضمن الجولة الثامنة.
ورفع أوساسونا رصيده إلى 22 نقطة في المركز السادس، بفارق ثلاث نقاط عن فياريال الرابع الذي يملك مباراة مؤجلة، وبينهما أتلتيك بلباو بـ23 نقطة بعودته لسكة الانتصارات بعد ثلاثة تعادلات متتالية وذلك بفوزه على ضيفه وجاره الباسكي ريال سوسييداد بهدف سجله أويهان سانسيت (26).
وبعد هزيمتين تواليا، استفاد إشبيلية من النقص العددي في صفوف ضيفه رايو فايكانو طيلة الشوط الثاني نتيجة طرد أوناي لوبيس (1+45)، ليخرج فائزاً بفضل هدف سجله السويسري دجبريل سو في الدقيقة 27، رافعا رصيده إلى 18 نقطة في المركز الثاني عشر بفارق نقطتين مباشرة أمام ضيفه.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ريال مدريد ليفربول

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • 233 دولاراً لحضور مباراة "كل النجوم" في "WNBA"
  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • ليفربول يُكبد تجار "السوق السوداء" خسائر بـ1.6 مليون دولار
  • قبل موسم العمرة.. تعرف على سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • ثابتة .. سعر العملات العربية | الريال السعودي و الدينار الكويتي الآن
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
  • سواريز يعكر أول ظهور لليفاندوفسكي في الدوري الأمريكي