محافظ أسيوط يتفقد سير العمل بمدرسة الزاوية بحري الإبتدائية
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
تفقد اللواء هشام أبوالنصر محافظ أسيوط مدرسة الزاوية بحري الإبتدائية بقرية الزاوية التابعة لمركز أسيوط لمتابعة انتظام سير العملية التعليمية ومدى توفير بيئة تعليمية سليمة للطلاب وذلك في إطار جولاته الميدانية لتفقد ومتابعة مدارس المحافظة الحكومية والرسمية والتجريبية والخاصة للتأكد من انتظامها ومتابعة سير الدراسة بها خاصة مع إهتمام الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بملف التعليم وفقًا لخطط التنمية المستدامة وتنفيذًا لرؤية مصر 2030
وجاء ذلك بحضور اللواء محمد عزت رئيس مركز ومدينة أسيوط والمهندس مصطفى عبد الفتاح مدير هيئة الأبنية التعليمية بأسيوط ومحمد النمر مديرعام التعليم الفني بمديرية التربية والتعليم بأسيوط
وبدأ المحافظ جولته بتفقد حجرة المعلمين وتحاور معهم بشئون التعليم والطلاب وأطلع على جداول الحصص الدراسية لكل معلم خلال الأسبوع مشيرًا إلى أهمية متابعة مستوى الطلاب في المواد الدراسية وأدائهم للتقييمات الأسبوعية والآليات المتعلقة بأعمال السنة ورصد أي تحديات تعوق القرارات والتعليمات الصادرة في هذا الشأن مع ضرورة تقديم المعلومة بشكل مبسط وبشرح وافي لتحقيق التجاوب والتواصل مع الطلاب والإستفادة من الحصص الدراسية.
واستكمل المحافظ جولته بتفقد بعض الفصول الدراسية للصفوف المختلفة بالمرحلة الإبتدائية وأطمأن على انتظام الدراسة وتابع نسب الحضور والغياب للطلاب، وتحاور مع التلاميذ واستمع إلى آرائهم ومشاركتهم مع المعلمين متمنيًا لهم التفوق والنجاح وطالبهم ببذل المزيد من الجهد والعطاء في تحصيل دروسهم والتسلح بالعلم لكونه من أقوى الدعائم لبناء الوطن ورفعته لافتًا إلى العمل على تنمية قدرات ومهارات الطلاب وتنظيم الأنشطة المدرسية وفتح مجالات جديدة لإكتساب العلم والمعرفة لإحداث التنمية المستدامة المستهدف تحقيقها مشيرًا إلى أهمية تكثيف لجان المتابعة من المديرية والإدارات لكافة المدارس لمتابعة أداء العملية التعليمية بها
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط الأبنية التعليمية التجاوب التجريبي الات التربي التربية التربية و الب التابع التربية والتعليم التسلح التابعة التجريبية الابتدائي التعليم الإبتدائية الابن الأبنية التعل افة الـ ألا اطار الأب آسية
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.