تحت شعار "القاهرة تبتسم" .. "أبو النصر" يقود أسطول تطوير منظومة النظافة الجديدة
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
تحت شعار " القاهرة تبتسم " حرصت الدولة المصرية على إتاحة سبل تواصل عصرية بين المواطن والحكومة من خلال منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة ، حيث اجتمع العميد وليد ابو النصر رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لنظافه وتجميل واناره القاهره مع ممثلي شركات انفيرو ماستر للخدمات البئيه و اللواء أشرف عارف المدير التنفيذي للشركة ومسؤولي غرفه تلقي الشكاوي بالشركه المسؤولة عن نظافه أحياء المنطقه الشرقيه ومسؤولي شركه أرتقاء للخدمات المتكاملة وتدوير المخلفات المهندس محمد ذانته مدير عمليات الشركه ومدير خدمه المواطنين بالشركه المسؤوله عن نظافه أحياء المنطقه الغربيه وممثلي شركه نهضه مصر المهندس وحيد محمد مدير العمليات بالشركه المسؤوله عن نظافه أحياء حلوان والمعصره واداره خدمه الموطنين بالهيئه العامة لنظافه وتجميل القاهره.
تلقي الشكاوي
استمع" ابو النصر" لشرح تفاصيل تلقي الشكاوي وكيفيه التعامل مع مستجدات الأوضاع اول باول كلا في قطاعه ومنطقته لتحسين مستوى النظافه ليشعر المواطن بالتحسن الملحوظ والفعال في منظومه النظافه الجديده، حيث تم عرض طرق استجابه شركه انفيرو ماستر للشكاوي وحلها والمتابعة اليوميه والمستمرة لتحسين مستوى النظافه بالمنطقه الشرقيه وكيفيه الربط مع مقدمي الخدمة علي أرض الواقع وغرفه العمليات متلقي الشكاوي.
كما استمع أيضاً لشرح تفاصيل تلقي الشكاوى في شركه أرتقاء وكيفيه التعامل معها و المتابعه المستمرة واليوميه لتقديم الخدمات علي مدار الساعة طوال اليوم وربطها المستمر مع الهيئة والرد والمتابعة والتقييم العام بكافه ارجاء احياء المنطقه الغربيه.
هذا وقد تحدث مسؤول شركه نهضه مصر عن الخطط المستقبلية التي يتم تجهيزها لتلقي الشكوي لتحسين مستوى النظافه بحلوان والمعصره ورفع مستوي الأداء.
وفي نهايه الاجتماع اثني العميد وليد ابو النصر رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لنظافه وتجميل واناره القاهره علي المجهود المبذول من جميع الشركات الثلاثه كلا في قطاعه ومنطقته للربط الدائم مع خدمه المواطنين بالهيئه العامة لنظافه وتجميل واناره القاهره وحل كافه الشكاوي بنسب عالية والعمل على إنجاح منظومه النظافه الجديده من خلال الرد وحل الشكاوي في إطار حرص الهيئة علي رفع مستوى النظافه وتحسين الأداء بكافه ارجاء القاهره بمنظومه الكترونيه.
ولفت إلى وجود وسيلة تواصل رسمية ذو اتجاهين بين المواطن والحكومة بأجهزتها المختلفة بشأن منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة وتعظيم الاستفادة لدور اداره خدمة المواطنين وربطها بالمنظومة في تلقي الشكاوى ومتابعة فحصها وإخطار المواطن بالرد النهائي على شكواه بعد حلها .
www.shakwa.eg.
وأيضا الخط الساخن بالهيئة ( ١٥٢٦٤) ، ويتم تلقى وفحص وتوجيه جميع الشكاوى والرد عليها إلكترونيا والعمل على حلها في خلال ٢٤ ساعه .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدولة المصرية مستوى النظافة تلقی الشکاوی
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026
كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".
كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.
استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباحيأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.
بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.
توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمةفي إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.
هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.
ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).
فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.
من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافيمرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".
يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979.
وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.
ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.