دوري أبطال إفريقيا| محمد الشناوي: الأهلي يمتلك طموحات كبيرة للفوز باللقب الـ13
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد محمد الشناوي، كابتن الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، إن الفريق يسعى إلى الفوز على استاد أبيدجان الإيفواري في اللقاء الذي يجمع الفريقين غدا ضمن منافسات دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا.
وقال محمد الشناوي خلال المؤتمر الصحفي، أن الفريق لديه طموحات كبيرة في تحقيق بداية قوية في مشوار البطولة التي يسعى للفوز بلقبها للمرة الـ ١٣، والجيل الحالي شارك في كأس العالم للأندية عدة مرات في السنوات الأخيرة مما أكسب اللاعبين خبرات كبيرة.
وقال الشناوي: نعلم أن جميع المنافسين لديهم الرغبة في الفوز، وهو ما يتضاعف عند مواجهة البطل، لذلك نتحدث باستمرار ونجدد أهدافنا ودوافعنا، وهناك ٨٠٪ تقريبا من قوام الفريق حصدوا العديد من البطولات ولديهم رغبة في حصد المزيد».موعد مباراة الأهلي واستاد ابيدجان
تنطلق صافرة مباراة الأهلي واستاد أبيدجان الإيفواري في دوري أبطال إفريقيا في تمام الساعة السادسة مساء غدا الثلاثاء، على استاد القاهرة الدولي، في الجولة الأولى من دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا.
مجموعة الأهلي في دوري أبطال إفريقياأسفرت قرعة دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا التي أقيمت بمقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" بالقاهرة عن وقوع الأهلي "حامل اللقب" في المجموعة الثالثة مع أندية استاد أبيدجان الإيفواري، وأورلاندو بايرتس الجنوب إفريقي، وشباب بلوزداد الجزائري
عدد الجماهير في مباراة الأهلي واستاد أبيدجانتلقى مسؤولو النادي الأهلي موافقة رسمية من الجهات الأمنية في الساعات الماضية، على حضور 30 ألف متفرج من جمهور القلعة الحمراء في مباراة الفريق الأحمر أمام استاد أبيدجان الإيفواري يوم 26 نوفمبر الجاري في بداية مشوار المارد الأحمر بدور مجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا التي يحمل الأهلي لقبها في آخر نسختين.
وستقام مباراة الأهلي واستاد أبيدجان الإيفواري على استاد القاهرة الدولي في السادسة مساء يوم الثلاثاء المقبل بحضور 30 ألف متفرج من جمهور الأهلي.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محمد الشناوي النادي الاهلي استاد أبيدجان الإيفواري مباراة الأهلي واستاد ابيدجان استاد أبیدجان الإیفواری مباراة الأهلی واستاد دوری أبطال إفریقیا
إقرأ أيضاً:
اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.
وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.
وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.
وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.
وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.
ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.
وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.
وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".
وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.