الأهلي يختتم تدريباته استعدادًا لمواجهة ستاد أبيدجان بدوري أبطال إفريقيا
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
اختتم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تدريباته مساء اليوم الإثنين، على ملعب التتش بالجزيرة، وذلك استعدادًا لمواجهة فريق استاد أبيدجان في دوري أبطال إفريقيا.
عقد مارسيل كولر، المدير الفني للفريق، محاضرة فنية بالفيديو مع اللاعبين قبل انطلاق فقرات المران الجماعي، وذلك لتحديد بعض المهام الفنية استعدادًا لمواجهة الغد.
وخاض اللاعبون مرانًا بدنيًّا متنوعًا، تحت إشراف أندريس إندويا مخطط الأحمال، قبل أن ينخرط اللاعبون في التدريبات الفنية.
وقاد مارسيل كولر مرانًا فنيًّا متنوعًا للاعبين، قبل أن يختتم فقرات المران بتقسيمة قوية شارك فيها جميع اللاعبين.
ويستعد الأهلي لمواجهة فريق استاد أبيدجان في السادسة مساء غد الثلاثاء على استاد القاهرة ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأهلي دوري أبطال إفريقيا النادي الأهلي موعد مباراة الاهلي موعد مباراة الاهلي القادمة فريق الأهلي ستاد أبيدجان الأهلي وستاد أبيدجان
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.