إنضمام أحمد وفيق ومحمد لطفي إلى مسلسل "بمية الدهب" للنجمة هيفاء وهبي
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
إنضم الفنان أحمد وفيق والفنان محمد لطفي إلى فريق عمل مسلسل "بمية الدهب" بطولة النجمة اللبنانية هيفاء وهبي والذي من المقرر عرضه خلال موسم رمضان المقبل.
أحمد وفيقمن ناحية أخرى بدأت جلسات العمل بين المخرج مرقس عادل ومؤلف العمل تامر عبدالمنعم لوضع الترشيحات النهائية لباقي الأدوار.
كما تتضمن جلسات العمل الإتفاق على التفاصيل النهائية قبل بدء تصوير المسلسل منتصف شهر ديسمبر المقبل.
يشار أن فريق عمل مسلسل "بمية الدهب" سوف يطير إلى لندن لتصوير المشاهد الخارجية.
محمد لطفيهيفاء وهبيتامر عبدالمنعمتفاصيل مسلسل “بمية الدهب”
مسلسل "بمية الدهب" إنتاج شركات الهرم للإنتاج الفني وساند ميديا وماركيز هاوس، تأليف تامر عبدالمنعم بطولة هيفاء وهبي ومن إخراج مرقس عادل.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: موسم رمضان المقبل هيفاء وهبى تامر عبدالمنعم الفنان محمد لطفي الفنان أحمد وفيق اللبنانية هيفاء وهبي
إقرأ أيضاً:
عمرو وهبي: إذا كانت رخصة الزمالك سليمة فلماذا يُثار الجدل حولها؟
أثار عمرو وهبي، الخبير الرياضي، حالة من الجدل بعد تعليقه على الأنباء المتداولة بشأن وجود محاولات للتشكيك في رخصة مشاركة نادي الزمالك، مؤكدا أن ما يُثار في هذا الشأن يصعب تصديقه إذا كان يستند إلى وقائع غير مؤكدة.
وقال وهبي، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنه لا يستطيع تصديق ما يتم تداوله عن انشغال النادي الأهلي بملف رخصة مشاركة الزمالك، متسائلا: كيف يمكن لنادٍ يمتلك إمكانات كبيرة واستقرارًا ماليا وفنيا، ويستعد لموسم جديد بدوافع قوية، أن يركز على ملفات منافسه بدلا من التركيز على مشروعه الرياضي؟
وأكد أن من حق أي نادي اللجوء إلى الطرق القانونية إذا رأى أن لديه حقا في المشاركة ببطولة دوري أبطال أفريقيا، مشددا إلى أن ذلك حق مشروع لا خلاف عليه، لكنه اعتبر أن تحويل الجدل إلى التشكيك في رخصة الزمالك يثير العديد من علامات الاستفهام.
وأضاف وهبي أن المنافسة الكروية يجب أن تحسم داخل المستطيل الأخضر، لا من خلال البحث في الملفات الإدارية أو اللوائح أو الفواتير، محذرا من أن مثل هذا الطرح، إذا كان صحيحا، يبعث برسائل سلبية عن طبيعة المنافسة الرياضية.
وأشار إلى أن أي تشكيك في رخصة أصدرها الاتحاد المصري لكرة القدم لا ينبغي أن يُوجه إلى النادي الذي حصل عليها، بل يفتح باب التساؤل حول الجهة التي قامت بمراجعة المستندات ومنحت الرخصة، طالما أنها صدرت وفق اللوائح المعمول بها.
وأختتم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أنه إذا كانت هذه الأنباء مجرد شائعات، فمن الأفضل أن تتوقف حفاظا على صورة الأندية المصرية، أما إذا كانت صحيحة، فإنها تطرح تساؤلات أكبر تستحق الإجابة.