موقف إنساني لـ تامر حسني مع شاب من ذوي الهمم
تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT
أحيا الفنان تامر حسني، حفل غنائي بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، مع المطرب الشامي، ضمن سلسلة حفلات موسم الصيف.
ورفع حفل تامر حسني، والمطرب الشامي، في جدة لافتة كامل العدد بعد بيع تذاكر الحفل كاملة.
وبعد انتهاء الحفل تفاجئ تامر حسني، بشاب من ذوي الهمم (مصاب بمتلازمة داون) يتجه نحوه ليقوم تامر باحتضانه ومصافحته.
A post shared by Benchmark (@benchmarkksa)
ألبوم تامر حسنيوكان أعلن الفنان تامر حسني طرح ألبومه الغنائي الجديد «مش هتكرر» حصريًا عبر منصة «أنغامي»، ليصبح متاحًا للجمهور بالتزامن مع انطلاق موسم صيف 2026، بعد حملة ترويجية واسعة أثارت حماس جمهوره خلال الأيام الماضية.
ويضم الألبوم مجموعة من الأغنيات الجديدة التي يراهن عليها تامر حسني خلال موسم الصيف، وسط ترقب كبير من جمهوره للاستماع إلى العمل الجديد بعد فترة من التشويق والإعلانات الترويجية.
يطرح الألبوم حصريا عبر منصة أنغامي لفترة محددة، قبل إتاحته لاحقا على باقي المنصات الموسيقية.
ويشهد العمل تعاون تامر حسني مع نخبة من أبرز صناع الموسيقى، إذ يشارك في كتابة الأغاني كل من أمير طعيمة، وتامر حسين، وأحمد المالكي، ومصطفى حدوتة، ومحمد القياتي.
كما يتعاون في الألحان مع عمرو مصطفى، ومحمد يحيى، وعزيز الشافعي، وإيهاب عبد الواحد، وبلال سرور، وكريم محسن، إلى جانب عدد من الموزعين الموسيقيين، في ألبوم يضم مجموعة متنوعة من الأغاني.
ألبومات تامر حسنيوطرح تامر حسني، مؤخرا، ألبومه الغنائي الذي يحمل اسم لينا ميعاد، تزامنا مع الموسم الصيفي 2025.
يضم الألبوم 15 أغنية متنوعة، شارك تامر في كتابة وتلحين عدد منها، إلى جانب تعاون مع نخبة من كبار الشعراء والملحنين والموزعين.
أما عن قائمة أغاني الألبوم وهي الأنوثة الطاغية ، يا حب، حبك لو غلطة ،خلونا نشوفكم تاني، لينا ميعاد، هو ده بقى، حبيبي تقلان ، الذوق العالي (ديو مع محمد منير) ، يلا يا كداب، واحشني يا ابن اللذينة، الاحتياج وحش، هيموت ويرجع، مستني إيه، حفلة تخرج من حياتي، ملكة جمال الكون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تامر حسني ألبوم تامر حسني الفنان تامر حسني السعودية جدة تامر حسنی
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.