محافظ الدقهلية خلال تفقد كوبري ومستشفى نبروه: زيادة عدد شبابيك صرف تذاكر العلاج بالمستشفى
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
تفقد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية اليوم الإنتهاء من أعمال إنشاء كوبري نبروه للوقوف على سير العمل وسرعة الانتهاء توفيرا لراحة المواطنين، بحضور الدكتور ابراهيم شبكة رئيس مركز ومدينة نبروه والأستاذ رضا غازي عضو مجلس النواب والدكتور تامر مدكور وكيل وزارة الصحة.
وأكد محافظ الدقهلية على الشركة المنفذة بسرعة الانتهاء وتشغيل الكوبري في أقرب وقت تيسيرا لانتقال المواطنين،مشيرا إلى أن الدولة لا تدخر جهدا في سبيل توفير الخدمات المختلفة لهم في كل مكان.
كما تفقد محافظ الدقهلية مستشفى نبروه ووقف طويلا أمام شباك تذاكر صرف العلاج واستمع للمواطنين وشكواهم وقال لن أغادر حتى يصرف الجميع علاجه،وعلى الفور وجه لوكيل وزارة الصحة ومدير المستشفى بزيادة عدد شبابيك صرف تذاكر العلاج بما يوفر الوقت والجهد على المرضى والمترددين.
وتفقد "مرزوق "عدد من أقسام المستشفى، وفي قسم طب الأسرة وجه بالتوعية الإنجابية للأسر وعقد ندوات تثقيفية للسيدات في كل مكان لإبراز أدوات وسبل الحفاظ على الصحة الإنجابية بما ينعكس بالايجاب على الأسرة والابناء.
كما تفقد محافظ الدقهلية قسم بنك الدم التجميعي ووجه بضرورة توفير كميات الدم اللازمة للحالات الحرجة والطوارئ والمقيمين حرصا على حياتهم وتلبية احتياجاتهم،والتقى محافظ الدقهلية بعدد من المواطنين واستمع إليهم ووعد بتلبية كافة المطالب والاحتياجات في إطار القانون والحرص عليهم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الحفاظ على الصحة الدقهلية اليوم اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية اللواء طارق مرزوق إنشاء كوبري توفير الخدمات تلبيه أحتياجات طارق مرزوق محافظ الدقهلية طارق مرزوق صرف العلاج رئيس مركز ومدينة نبروه رئيس مركز ومدينة عدد من المواطنين محافظ الدقهلية مركز ومدينة نبروه ندوات تثقيفية محافظ الدقهلیة
إقرأ أيضاً:
سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون
المكسيك – يعرف باركنسون بأنه اضطراب عصبي تنكسي يحدث نتيجة لفقدان الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في الدماغ، ما يؤدي إلى أعراض حركية مثل الرعاش، فضلا عن تراجع القدرات الذهنية والإدراكية.
ورغم أن العلاجات الحالية، وفي مقدمتها عقار ليفودوبا المقترن بالكاربيدوبا، تساعد على تخفيف هذه الأعراض عبر تعويض نقص الدوبامين وتحسين الوظائف الحركية، إلا أن فعاليتها تتراجع مع الاستخدام الطويل، وقد تظهر مضاعفات جانبية مزعجة مثل التقلبات الحركية والحركات اللاإرادية، وهو ما دفع الباحثين إلى البحث عن علاجات مساعدة يمكنها تعزيز تأثير العلاج القياسي وتقليل هذه المضاعفات.
وفي هذا السياق، قرر فريق بحثي من جامعة غوادالاخارا في المكسيك، استكشاف إمكانية استخدام سم النحل كعلاج مساعد، مستندين إلى احتوائه على مركبات نشطة بيولوجيا مثل ميليتين، وفوسفوليباز A2، وأبامين، والتي أثبتت دراسات سابقة أنها تمتلك خصائص مضادة للالتهابات والأكسدة، فضلا عن تأثيرات إيجابية على الجهاز العصبي.
ووجدت الدراسة أن سم النحل يمكن أن يعزز فعالية العلاج القياسي لمرض باركنسون، بعدما أظهرت تجارب على الفئران تحسنا ملحوظا في الأداء الحركي والإدراكي عند دمجه مع عقار ليفودوبا/كاربيدوبا، ما يفتح مجالا واعدا لتطوير علاجات مساعدة لهذا الاضطراب العصبي المزمن.
وفي خطوة منهجية لاختبار فرضيتهم، استخدم الباحثون نموذجا حيوانيا متبعا في الدراسات العصبية، يقوم على حقن فئران ذكور من سلالة CD-1، بمادة كيميائية تعرف باسم “6-هيدروكسي دوبامين”، التي تحدث تلفا في الخلايا المنتجة للدوبامين، محاكية بذلك ما يحدث في الدماغ البشري لدى المصابين بمرض باركنسون.
ثم قسموا الفئران إلى أربع مجموعات: مجموعة سليمة لم تصب بالمرض، ومجموعة مصابة دون علاج، ومجموعة تلقت العلاج القياسي (ليفودوبا/كاربيدوبا)، ومجموعة رابعة تلقت العلاج القياسي بالإضافة إلى سم النحل المجفف بالتجميد.
واستمرت المعالجة لمدة 18 يوما، من اليوم 13 إلى اليوم 30 بعد إحداث الآفة، ثم خضعت جميع الفئران لاختبارات حركية وإدراكية شملت اختبار الأسطوانة، واختبار سحب القدم، واختبار التعرف على الأشياء الجديدة، واختبار الممر الجانبي.
وأظهرت النتائج أن الفئران التي تلقت سم النحل مع العلاج القياسي حققت تحسنا ملحوظا في عدة جوانب مقارنة بباقي المجموعات. فمن الناحية الحركية، حافظت هذه الفئران على تناسق أفضل في أطرافها الأمامية، وأظهرت سحبا أقل لأقدامها، ما يشير إلى أداء حركي محسّن مقارنة بتلك التي تلقت العلاج القياسي فقط.
أما من الناحية الإدراكية، ففي اختبارات الذاكرة، احتفظت الفئران المعالجة بسم النحل بقدرتها على التعرف على الأشياء الجديدة، بينما استمرت المجموعات الأخرى في إظهار عجز إدراكي. كما أظهرت المجموعة التي تلقت العلاج المركب أقوى تحسن في السلوك الحركي الجانبي ضمن اختبار الممر الجانبي.
لكن الباحثين يقرون بوجود حدود مهمة في دراستهم، إذ اقتصر عملهم على تقييم النتائج السلوكية فقط، دون إجراء فحوصات مباشرة لبقاء الخلايا العصبية الدوبامينية، أو قياس المؤشرات الجزيئية للالتهاب والإجهاد التأكسدي التي قد تفسر الآليات البيولوجية الكامنة وراء هذه التحسينات. ولهذا السبب، تؤكد المؤلفة الرئيسية للدراسة، البروفيسورة ألما كارين لوميلي-ليبي، أن النتائج التي توصلوا إليها تبشر بفوائد سلوكية واعدة لسم النحل كعلاج مساعد، لكنها تشدد في الوقت نفسه على الحاجة الملحة إلى مزيد من الأبحاث لفهم الآليات الدقيقة التي يعمل من خلالها هذا السم.
ورغم أن الطريق ما يزال طويلا قبل تطبيق هذا العلاج على البشر، فإن هذه النتائج تفتح باب الأمل أمام مجال واعد لتطوير علاجات مساعدة جديدة، قد تحدث فرقا حقيقيا في حياة الملايين من المصابين بمرض باركنسون حول العالم، خاصة أولئك الذين يعانون من تراجع استجابتهم للعلاج القياسي أو من مضاعفاته الجانبية.
المصدر: نيوز ميديكال