للسنة السابعة على التوالي.. عمرو دياب الأعلى استماعًا على أنغامي
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
كشفت منصة أنغامي عن تصدر النجم الكبير عمرو دياب قوائم الأعلى استماعا للعام السابع علي التوالي.
وتصدر عمرو دياب قائمة الفنانين العرب الأكثر استماعا على المنصة في عام 2024، ليحصل على أفضل فنان عربي وأفضل ألبوم، كما تصدرت أغنية "مكانك" قوائم الأغاني الأعلى استماعًا على المنصة.
صدارة عمرو دياب
واحتل عمرو دياب صدارة أنغامي كأكثر فنان عربي حققت أغانيه عدد مرات استماع غير مسبوقة.
كما تصدر ألبوم عمرو دياب "مكانك" قائمة الأفضل في منصة "أنغامي" خلال عام 2024.
وكتبت المنصة عبر صفحتها على فيسبوك: "عمرو_دياب مكمل في الصدارة! للسنة السابعة على التوالي، هو الفنان رقم 1 على #أنغامي، وأغنيته وألبومه هم رقم 1 كمان".
ومن ناحية أخرى يستعد الهضبة لإحياء حفل غنائي في دبي خلال الأيام القادمة.
آخر أعمال عمرو دياب
وكان آخر أعمال الفنان عمرو دياب، هي أغنية «الطعامة»، الذي طرحها خلال الفترة الماضية، عبر حسابه على موقع الفيديوهات «فيديوهات»، وهي من كلمات تامر حسين، وألحان عزيز الشافعي، وتوزيع أحمد إبراهيم، وميكس وماستر أمير محروس.
كلمات أغنية «الطعامة»
روحي ليك إنت طايرة بترفرف
نفسي تعرف الغلاوة ديا
مانا حياتي لاقيتها بتصفصف
علي حبيبي وروحي وعينيا
أموت أموت أنا في الطعامه ديا
في حاجه بينا حلوة بتريح
في المقابلة باينة اهي عليا
عايز افسر تاني واوضح
ده انت عامل حالة مزاجية
أموت أموت أنا في الطعامه ديا
على شفايفك سيل عسل نقط
لون عيونك جه وقضى عليا
ماهو طبيعي لو الشجر سَقط
عالخد تفاح دي جاذبية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: للسنة السابعة على التوالي عمرو دياب الأعلى استماع ا على أنغامي عمرو دياب
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.