أغنية "أنا" لمطرب الراب ويجز تتجاوز ربع مليون مشاهدة في 24 ساعة
تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT
أطلق مطرب الراب ويجز أغنيته الجديدة بعنوان "أنا"، حيث أثارت الفنانة فيفي عبده جدلًا واسعًا بتصدرها الغلاف الرسمي للأغنية، هذا التوجه الفني المختلف أضفى مزيدًا من الفضول على العمل، مما جعله محور اهتمام الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي.
تفاصيل أغنية ويجز
أغنية "أنا" من كلمات ويجز، وشهدت ترويجًا خاصًا من الفنانة فيفي عبده، التي نشرت مقطع فيديو عبر حسابها على تيك توك للترويج للأغنية، حيث علقت فيفي على الفيديو قائلة: "أنا وويجز في أغنية جديدة بعنوان أنا قريبًا"، مما زاد من تشويق الجمهور لمتابعة العمل الجديد الذي يجمع بين أسلوب ويجز الفريد وشخصية فيفي الاستعراضية.
أغنية أنا تتصدر التريند
أغنية "أنا" التي جمعت ويجز وفيفي عبده تصدرت قائمة التريند على يوتيوب بعد أقل من 24 ساعة على إطلاقها، محققة أكثر من 250 ألف مشاهدة، كما تميز الغلاف الرسمي للأغنية بظهور صورة فيفي عبده فقط، مما أثار تفاعلًا واسعًا بين الجمهور وجعل العمل حديث الساعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
كلمات أغنية أنا
وتقول كلمات الأغنية:
ام مرة بتيجي سهلة ومستنضفش
حاسس أن مفيش غيري السين بقي كله رطش
قولوا اللي تقولوه بعد فلوسي متعصبتش
لما اقول إننا سابقينكوا الناس مبتستغربش
رايح Fiji شغال على نفسيتي
لابس كل الjewelry في اوروبا
عشان إفريقي كله شبه بعض
حاسس اني فسوق الصيني
لو قولتلك ازميلي how much
هتقولي you don’t believe me
كل ده مقولتش انا
يا بتوع من السنة للسنة
مش محتاج اقولك أنا
كلكوا كام مستند
مستنيلي غلطة
استني متزاملنيش
تتمني الـbag
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أغنية ويجز أغنية ويجز الجديدة فیفی عبده
إقرأ أيضاً:
ديون الأفراد في تركيا تتجاوز 6.6 تريليون ليرة
أنقرة (زمان التركية)- كشفت بيانات صادرة عن البنك المركزي التركي عن عمق الأعباء المالية التي يواجهها المواطنون؛ إذ أدت معدلات التضخم المرتفعة وقفزات تكاليف المعيشة إلى تضخم ديون الأسر بشكل غير مسبوق.
ووفق “تقرير الاستقرار المالي” فإن إجمالي الالتزامات المالية للعائلات قفز مع الربع الأول من العام الجاري بنسبة بلغت 50.3% على أساس سنوي، مستقراً عند مستوى قياسي جديد يتجاوز 6 تريليونات و636 مليار ليرة تركية.
وتزامن الارتفاع الحاد مع صعود نسبة هذه الديون إلى الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 10.1% مقارنة بـ 9.2% في الفترة السابقة.
ووفقاً للتقرير، لا تزال بطاقات الائتمان الشخصية تستحوذ على الحصة الأكبر من هذا العبء المالي؛ إذ سجلت ديون البطاقات الائتمانية زيادة سنوية بنسبة 53.6%، لتصل قيمتها الإجمالية إلى 3 تريليونات و177 مليار ليرة، وهو ما يعادل 4.8% من الدخل القومي للبلاد.
وفي تفصيل هذا المشهد المالي المعقد، رصد التقرير طفرات لافتة في البنود الفرعية للإنفاق؛ حيث قفزت ديون بطاقات الائتمان المقسطة بنسبة 69% لتصل إلى تريليون و188 مليار ليرة، في حين ارتفعت الديون غير المقسطة بنسبة 45.7% لتسجل تريليون و1989 مليار ليرة.
ويرى خبراء اقتصاد أن هذا النمو المتسارع في النفقات غير المقسطة يعكس لجوء المواطنين الاضطراري إلى بطاقات الائتمان لتأمين احتياجاتهم المعيشية واليومية الأساسية.
ولم تتوقف طفرة الاستدانة عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل القروض الاستهلاكية وحسابات السحب على المكشوف، والتي قفز إجمالي أرصدتها بنسبة 53.7% ليصل إلى تريليونين و522 مليار ليرة.
وكان لافتاً الارتفاع الحاد في ديون الحسابات الإضافية (التي تُستخدم عادة لتغطية النقص النقدي العاجل وقصير الأجل)؛ إذ قفزت بنسبة 67.2% لتصل إلى 898 مليار ليرة.
وعلى الجانب الآخر، حذر التقرير من قفزة حادة في الديون المتعثرة التي عجزت البنوك عن تحصيلها واضطرت لنقلها إلى شركات إدارة الأصول؛ حيث ارتفعت ديون الأسر المحالة إلى هذه الشركات بنسبة 67.7% لتصل إلى 132 مليار ليرة، مما يعكس بوضوح اتساع رقعة الأفراد الذين يواجهون صعوبات خانقة في السداد.
ورغم هذا الصعود المقلق في مستويات الاستدانة، حرص البنك المركزي التركي على طمأنة الأسواق؛ مشيراً إلى أن نسبة ديون الأسر إلى الدخل القومي في تركيا (البالغة 10.1%) لا تزال دون معدلات الدول النامية المماثلة.
ومع اعتراف البنك بأن هذه النسبة تجاوزت المتوسطات طويلة الأجل لتركيا، إلا أنه شدد على أنها لا تزال منخفضة نسبيًا عند وضعها في إطار المقارنات الدولية.