مبابي و3 نجوم طاعون مستمر داخل ريال مدريد
تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نشرت صحيفة «آس» الإسبانية، اليوم الخميس، تقريرًا عن ريال مدريد وأزماته مع اللاعبين خلال الموسم الجاري 2024-2025، بعنوان «الطاعون مستمر».
يشهد نادي ريال مدريد الإسباني فترة عصيبة بعد الخسارة أمام ليفربول الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا، حيث تتوالى الإصابات لتضرب صفوف الفريق الملكي.
ووصفت صحيفة «آس» الإسبانية الوضع الحالي في ريال مدريد بأنه «طاعون مستمر»، حيث انتقلت الإصابات من خط الدفاع إلى الخطوط الأمامية، مما أضعف من قوة الملكي.
مبابي وبيلينجهام ودياز يضعون أنشيلوتي في مأزقوعاد ثلاثي الهجوم، كيليان مبابي وجود بيلينجهام وبراهيم دياز، من إنجلترا بعد مباراة ليفربول وهم يعانون من آلام مختلفة، مما يثير الشكوك حول مشاركتهم في مباراة خيتافي المقبلة.
وتزداد أزمة الهجوم في ريال مدريد بغياب الثنائي البرازيلي فينيسيوس جونيور ورودريجو جوس بسبب الإصابة، مما يضع المدرب كارلو أنشيلوتي في موقف صعب.
مبابي في مباراة ريال مدريد ضد ليفربولويخضع الثلاثي المصاب إلى فحوصات طبية غدًا الجمعة؛ لتحديد مدى جاهزيتهم لمواجهة خيتافي، كما تحوم الشكوك حول جاهزية أوريلين تشواميني، بينما يغيب إدواردو كامافينجا لفترة أطول بسبب الإصابة التي تعرض لها أمام ليفربول.
تأكد غياب كامافينجا لفترة طويلةوكشف بيان طبي صادر عن نادي ريال مدريد، اليوم الخميس، أن كامافينجا يعاني من إصابة في العضلة ذات الرأسين الفخذية في ساقه اليسرى، ليغيب عن الملاعب لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.
أمام هذه الأزمة، يواجه أنشيلوتي تحديًا كبيرًا في تشكيل الريال لمواجهة خيتافي، حيث تنتظر ريال مدريد مباراتان حاسمتان أمام أتالانتا الإيطالي ثم نهائي كأس إنتركونتينينتال يوم 18 ديسمبر بملعب استاد لوسيل في الدوحة.
كامافينجاوأشارت الصحيفة إلى أن أنشيلوتي قد يلجأ إلى الاعتماد على عدد من اللاعبين الشباب لتعويض النقص العددي في صفوف الميرينجي، خاصة في خط الهجوم.
هذه الأزمة تهدد خطط ريال مدريد في المنافسة على جميع الألقاب هذا الموسم، وتضع المدرب أنشيلوتي تحت ضغط كبير لإيجاد الحلول المناسبة.
وخسر ريال مدريد من ليفربول بثنائية دون رد، خلال المباراة التي جمعت بينهما مساء أمس الأربعاء على ملعب أنفيلد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال أوروبا، ما وضع رفاق مبابي في المركز الـ24 برصيد 6 نقاط، ويبعدهم عن المراكز الثمانية الأولى المؤهلة لدور الـ16 بشكل مباشر.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ريال مدريد مبابي ليفربول دورى أبطال اوروبا بيلينجهام براهيم دياز كامافينجا اصابات ريال مدريد مباراة ريال مدريد ضد ليفربول صحيفة آس الإسبانية أزمات ريال مدريد اخبار ريال مدريد اخبار الريال ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
خضع عدد من أبرز اللاعبين والمدربين على مر السنوات لعمليات تجميل أو إجراءات تجميلية متفاوتة، تراوحت بين زراعة الشعر، وتجميل الأسنان، وحقن البوتوكس، وحتى تعديل ملامح الوجه. ومع الجدل الذي أثاره خضوع فينيسيوس جونيور مؤخرا لعملية تجميل في الذقن، عاد الحديث عن أبرز التحولات الجمالية في عالم كرة القدم.
فينيسيوس جونيور.. "تنسيق الذقن" يشعل الجدلأثار جناح ريال مدريد فينيسيوس جونيور ضجة واسعة بعد ظهوره بملامح مختلفة عقب خضوعه لإجراء تجميلي يعرف باسم "تنسيق الذقن" (Chin Harmonisation)، وهو إجراء غير جراحي يعتمد عادة على حقن الفيلر أو تقنيات تجميلية حديثة لإبراز خط الفك ومنح الوجه تناسقا أكبر.
وكشف اللاعب عن إطلالته الجديدة عبر حسابه على إنستغرام، لتنهال التعليقات بين من رأى أن مظهره أصبح أكثر جاذبية، ومن اعتبر أن التغيير كان مبالغا فيه. وتزامن ذلك مع تصاعد الاهتمام بعمليات التجميل بين الرياضيين، خاصة في ظل الحضور الإعلامي الكبير الذي يرافق نجوم الصف الأول.
كريستيانو رونالدو.. رحلة تحول بدأت بالأسنانيُعد كريستيانو رونالدو من أبرز الأمثلة على التحول الجسدي خلال مسيرته. فعند انتقاله إلى مانشستر يونايتد عام 2003 كان يمتلك مظهرا مختلفا تماما، بأسنان غير منتظمة وبنية جسدية نحيفة ووجه أقل تحديدا.
وخلال سنواته الأولى في إنجلترا ظهر بابتسامة جديدة بعد تركيب قشور خزفية للأسنان (Veneers)، وهو التغيير الأكثر وضوحا في شكله. كما يرجح خبراء التجميل أنه خضع لاحقا لإجراءات أخرى مثل البوتوكس، وتقنية شد البشرة (Thermage)، وربما تعديل بسيط في الأنف وإبراز خط الفك وعظام الوجنتين، رغم أن النجم البرتغالي لم يؤكد يوما خضوعه لأي عملية تجميل، مكتفيا بالحديث عن أهمية العناية بالمظهر واللياقة البدنية.
♬ son original – Toussaintfoot
يورغن كلوب وروبرتو فيرمينو.. ابتسامة ليفربول الجديدةلم يكن اللاعبون وحدهم من لجأوا إلى تجميل الأسنان، إذ لفت المدرب الألماني يورغن كلوب الأنظار بعد انتقاله إلى ليفربول بابتسامة مختلفة تماما مقارنة بفترته مع ماينز وبوروسيا دورتموند، حيث استبدل أسنانه بقشور خزفية ناصعة البياض.
إعلانوبعد أشهر قليلة فقط من وصول البرازيلي روبرتو فيرمينو إلى "أنفيلد"، ظهر هو الآخر بابتسامة جديدة أكثر لمعانا وانتظاما، ما دفع الجماهير إلى المزاح بأن كلوب أوصى مهاجمه بطبيب الأسنان نفسه. وأصبحت ابتسامة فيرمينو إحدى أبرز سماته طوال مسيرته مع ليفربول.
أصبحت زراعة الشعر من أكثر الإجراءات انتشارا بين لاعبي كرة القدم، وكان مدافع أرسنال السابق روب هولدينغ من أوائل اللاعبين الذين أظهروا نتائج العملية بشكل واضح، بعدما كان يعاني من انحسار كبير في خط الشعر. وسار البرازيلي غابرييل ماغالهايس على النهج نفسه، حيث خضع لعملية ناجحة، ولم يخف الأمر، بل شارك لاحقا في حملات دعائية للعيادة التي أجرت له العملية، في خطوة ساهمت في إزالة كثير من الوصمة المرتبطة بهذا النوع من الإجراءات بين الرياضيين.
واين روني.. أول من اعترف علنافي عام 2011 أصبح واين روني أول نجم عالمي يعلن بنفسه خضوعه لعملية زراعة شعر، بعدما كتب عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "كنت أصلع في سن الخامسة والعشرين، فلماذا لا أقوم بذلك؟".
ولم يكتف قائد مانشستر يونايتد السابق بعملية واحدة، إذ خضع لاحقا لعمليات إضافية للحفاظ على كثافة الشعر. كما يرى بعض جراحي التجميل أنه لجأ أيضا إلى حقن بوتوكس وفيلر خفيفة مع تقدمه في العمر، لكن روني لم يؤكد سوى عمليات زراعة الشعر.
أليخاندرو غارناتشو.. على خطى مثله الأعلىحرص الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، الذي طالما أعلن أن كريستيانو رونالدو هو قدوته، على تحسين ابتسامته أيضا، حيث ظهر بقشور خزفية جديدة جعلت أسنانه أكثر بياضا وانتظاما. وربط كثير من المتابعين بين هذا التغيير وبين تأثره بالنجم البرتغالي، خصوصا أن غارناتشو يسعى دائما لتقليد رونالدو في كثير من التفاصيل داخل وخارج الملعب.
سيرخيو راموس.. تغييرات تدريجيةشهدت ملامح قائد ريال مدريد السابق سيرخيو راموس تغيرا تدريجيا على مدار السنوات. ويرى مختصون في التجميل أنه خضع لتجميل الأسنان، إلى جانب إجراءات بسيطة للبوتوكس والفيلر، فضلا عن تعديل طفيف في الأنف. ورغم أن هذه التغييرات لم تكن جذرية، فإنها ساهمت في منحه مظهرا أكثر حدة مقارنة ببداياته عندما كان لاعبا شابا في إشبيلية ثم ريال مدريد.
نيمار.. شغف بالمظهر والابتسامةيُعرف نيمار باهتمامه الكبير بالأزياء والمظهر، لذلك لم يكن مستغربا أن يخضع لسلسلة من الإجراءات التجميلية، أبرزها تركيب قشور خزفية للأسنان، وتجميل اللثة، وتبييض الأسنان، وإعادة تشكيل الابتسامة. وتشير تقارير إعلامية إلى أنه استعان بأشهر أطباء الأسنان التجميليين في البرازيل للحصول على النتيجة الحالية، التي أصبحت جزءا من صورته التجارية، رغم أن اللون الأبيض المبالغ فيه لأسنانه لا يزال يثير انقساما بين الجماهير.