يخوض السيب وصيف جدول الترتيب برصيد ٢٤ نقطة اختبارا شاقا على أرضية ميدانه باستاد السيب الرياضي عندما يستقبل في الساعة السابعة وخمسين دقيقة مساء غدا السبت ضيفه نادي عمان في مباراة مؤجلة الأسبوع التاسع لدوري عمانتل، وعينه على استعادة عرش الصدارة من نادي النهضة.

ويتسلح السيب بعاملي الأرض والجمهور في مؤجلة الأسبوع التاسع للدوري بحثا عن تحقيق انتصار تاسع يضمن له استعادة كرسي الصدارة بفارق نقطة وحيدة عن منافسه المباشر النهضة، علما بأنه تتبقى مباراة أخرى مؤجلة للسيب حامل اللقب قد تمكنه من توسيع الفارق إلى ٤ نقاط كاملة.

ويعي السيب جيدا أن مهمة حصد النقاط الثلاث لن تكون سهلة في مباراة الغد، لاسيما وأنه يجابه ضيفه نادي عمان صعب المراس الذي يحتل بدوره المركز الثالث في سلم جدول الترتيب برصيد ٢١ نقطة.

وتلقى السيب دفعة معنوية كبيرة جدا الأسبوع الفائت بتحقيقه الفوز الثامن في دورينا على حساب مضيفه النصر بثلاثة أهداف لهدف في إطار الأسبوع العاشر، متشبثًا بوصافة جدول الترتيب لينجح في تقليص الفارق إلى نقطتين فقط مع النهضة المتصدر.

ويهدف السيب للتربع على عرش الصدارة وانتزاعها من أنياب نادي النهضة في قمة لا تقبل أنصاف الحلول أمام ضيفه نادي عمان، بيد أن هذا الأخير تحدوه آمال وطموحات تحصين موقعه في المركز الثالث وتشديد الضغط أكثر على النهضة المتصدر والسيب وصيف جدول الترتيب.

ويدخل نادي عمان حسابات القمة المؤجلة متسلحا بزخم معنوي مضطرد في أعقاب اغتنامه النقاط الثلاث في مواجهته الأخيرة دوريا عندما خرج ظافرا على حساب ضيفه نادي عمان بهدفين لهدف برسم الأسبوع الحادي عشر لمسابقة الدوري.

ويرمي نادي عمان لتضييق الخناق أكثر على مضيفه السيب في مؤجلة غدا السبت تحقيقا لغاياته ومآربه في تعزيز موقعه في المركز الثالث، مستهدفا حصد انتصاره السابع في دورينا بهدف رفع غلة رصيده من النقاط إلى ٢٤ نقطة مناصفة مع نادي السيب بالذات، وهنا تكمن أهمية المواجهة التي قطعا لا تقبل القسمة على اثنين في ظل حساسيتها المفرطة في تحديد أوجه ومسارات المنافسة على لقب الدوري في نسخة الموسم الحالي ٢٠٢٤ / ٢٠٢٥.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: جدول الترتیب

إقرأ أيضاً:

طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969

انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من خمسة عقود خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل، وهو ما يمنح مجلس الاحتياطي الفدرالي مساحة أكبر للإبقاء على تركيزه على مكافحة التضخم.

وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الخميس، تراجع الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة بمقدار 22 ألف طلب، وهو أكبر انخفاض أسبوعي في ثلاثة أشهر، إلى 187 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية خلال الأسبوع المنتهي في 18 يوليو/تموز، مقارنة مع توقعات المحللين البالغة 212 ألف طلب.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3قوة باقية وهيمنة تتآكل.. ماذا تغير في مكانة أمريكا الاقتصادية؟list 2 of 3التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2%list 3 of 3الاقتصاد الأمريكي ينمو 2.1% والتضخم بأعلى مستوى في 3 سنواتend of list

ويعد هذا أدنى مستوى للطلبات الأولية منذ سبتمبر/أيلول 1969، كما يغطي التقرير أسبوع المسح الذي يعتمد عليه تقرير الوظائف الشهري لشهر يوليو/تموز، المقرر صدوره خلال نحو أسبوعين، مما يجعله مؤشرا مبكرا على أوضاع سوق العمل.

كما انخفض عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، وهو مؤشر يعكس قوة الطلب على العمالة، إلى 1.796 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 يوليو/تموز، وهو أدنى مستوى في ستة أسابيع.

وتراجع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يخفف أثر التقلبات الأسبوعية، إلى 207.5 آلاف طلب مقارنة مع 214.75 ألفا في الأسبوع السابق، بما يعزز المؤشرات على استمرار استقرار سوق العمل.

وكان معدل البطالة قد انخفض على غير المتوقع إلى 4.2% في يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى له خلال عام، إلا أن ذلك جاء نتيجة تراجع حجم القوة العاملة أكثر من كونه انعكاسا لتسارع وتيرة التوظيف.

الفدرالي والتضخم

وتأتي هذه البيانات قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين لا تزال أسواق العقود الآجلة ترجح تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.

إعلان

وتزايدت رهانات الأسواق على استمرار تشدد السياسة النقدية في ظل بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، خاصة مع المخاوف من أن تؤدي التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة إلى تجدد الضغوط التضخمية.

ويصف اقتصاديون سوق العمل الأمريكية بأنها تشهد توازنا غير معتاد بين محدودية المعروض من العمالة، وتباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وانخفاض معدلات تسريح العاملين، وهو ما أبقى معدل البطالة عند مستويات تاريخية منخفضة.

ويرى مراقبون أن استمرار قوة سوق العمل يقلل مخاوف الاحتياطي الفدرالي بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي، ويمنحه مرونة أكبر للإبقاء على سياسة نقدية متشددة إلى حين التأكد من عودة التضخم إلى مستواه المستهدف.

مقالات مشابهة

  • حوار الأجيال: عبق الماضي وإشراقة الحاضر والرفاهية
  • المحامين تطرح مزايدة لاستغلال وتشغيل نادي وفندق بجنوب سيناء
  • بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
  • ذكرى النهضة.. ووجع الغياب
  • رابط نتيجة الثانوية العامة 2026 بالاسم ورقم الجلوس.. تفاصيل الاستعلام عبر بوابة الأسبوع
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • ثابت فوق 150 ألفاً.. تباين أسعار الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق نهاية الأسبوع
  • طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969