"بعد تعارض المواعيد".. ماذا تقول اللائحة في حالة انسحاب الأهلي من كأس الرابطة؟
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
كشف الإعلامي إبراهيم عبد الجواد أن النادي الأهلي يفكر جديًا في الانسحاب من بطولة كأس الرابطة، بعد إعلان موعد مباراته أمام إنبي في الجولة الأولى من دور المجموعات، والتي تتزامن مع استعداداته للمشاركة في بطولة كأس إنتركونتيننتال المقامة في قطر.
تفاصيل تضارب المواعيدأعلنت رابطة الأندية تحديد يوم 10 ديسمبر المقبل لإقامة مباراة الأهلي وإنبي، ضمن الجولة الأولى من بطولة كأس الرابطة.
وأشار عبد الجواد خلال تصريحاته لبرنامج "ملعب أون تايم" إلى أن النادي الأهلي يشعر بعدم الرضا عن الجدول الزمني للمباراة، ويُجري دراسة جادة لفكرة الانسحاب من بطولة كأس الرابطة، حرصًا على التركيز في البطولة الدولية التي تحمل أهمية كبرى بالنسبة للنادي.
ما تنص عليه لائحة كأس الرابطة في حال الانسحابوفقًا للمادة 24 من لائحة البطولة، إذا قرر أي فريق الانسحاب قبل انطلاق المسابقة ودون وجود أسباب قاهرة، يُفرض عليه:
غرامة مالية قدرها 5 ملايين جنيه.تحمل الخسائر المالية الناتجة عن فقدان دخل العقود التجارية وعقود البث التلفزيوني.دفع كافة النفقات المتعلقة بتنظيم المباريات التي كان من المقرر للفريق المشاركة فيها.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأهلي اتحاد الكرة رابطة الأندية كاس الرابطة انسحاب الأهلي من كأس الرابطة کأس الرابطة بطولة کأس
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.