انطلاق فعاليات اليوم الثاني لملتقى الأراجوز والعرائس التقليدية.. اليوم
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، وإشراف الدكتور أسامة طلعت أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، يستمر المركز القومي لثقافة الطفل برئاسة الباحث أحمد عبد العليم، في إقامة فعاليات ملتقى الأراجوز والعرائس التقليدية السادس، بالحديقة الثقافية للأطفال بالسيدة زينب بإدارة الباحثة ولاء محمد المدير التنفيذي للملتقى، ويشهد اليوم الثاني الجمعة ٢٩ نوفمبر في الرابعة عصرا، العديد من الفعاليات منها عرض عرائس ماريونت لفرقة كروكي بقيادة خالد الخريبي، وعرض عرائس لفرقة الأراجوز المصري والعرائس، ومجموعة من نمر الأراجوز لمجموعة من الفنانين خريجي مدرسة الأراجوز، جيهان موسى، حمدي مجدي، نورهان شريف، أحمد جابر.
كما تقدم فرقة عرائس المنيا عرض عرائس بعنوان التفكير السليم.
وعلى المسرح الصغير يتم توقيع الكتاب المترجم "مسرح الأراجوز" تقديم الناقد والكاتب أحمد عبد الرازق أبو العلا، يدير حفل التوقيع المخرج والفنان ناصر عبد التواب منسق عام الملتقى بحضور الباحث أحمد عبد العليم أمين عام الملتقى.
وتختتم الفعاليات بعرض عرائس لفرقة مسرح القاهرة للعرائس.
جدير بالذكر أن الملتقى قد تم افتتاحه مساء أمس الخميس بحضور أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، والعديد من الشخصيات البارزة في مجال المسرح، وتم تكريم الكاتب الكبير محمد عبد الحافظ ناصف الرئيس الشرفي للملتقى ورئيس المركز القومي لثقافة الطفل الأسبق، كما تم تكريم الجهات التي ساهمت مع المركز في إنجاح ملتقى الأراجوز وهما المعهد العالي لفنون الطفل وتسلمه الدكتور طارق مهران عميد المعهد، والمعهد العالي للفنون الشعبية بأكاديمية الفنون.
وبدأ اليوم باستقبال الزوار والضيوف بعرائس الأراجوز وعمل ممر بعرائس الأراجوز والتنورة، ثم افتتاح معرض "فرحة العرائسيين" بعرائس الأراجوز وخيال الظل.
وعلى المسرح الكبير بدأت فعاليات الحفل بالسلام الوطني، ثم كلمة ولاء محمد المدير التنفيذي للملتقى، ثم كلمة الباحث أحمد عبد العليم أمين عام الملتقى، ثم كلمة الكاتب محمد ناصف، ثم كلمة أد.أسامة طلعت الأمين العام للمجلس، وبدأت العروض الفنية بعرض استعراضي لفرقة "بنات وبس" على أنغام أغنية "أراجوز المدارس" بقيادة الفنان عبد الرحمن أوسكار، ثم عرض لخريجي ورشة الأراجوز، ثم العرض الفائز في مسابقة نمر أراجوزية التي أقامها المركز، ثم عرض غنائي لفريق كورال "سلام" بقيادة المايسترو وائل عوض والذي تغنى بأغنية جديدة تم إنتاجها خصيصا للدورة السادسة من ملتقى الأراجوز، وهي أغنية "تع تع" وهي كلمة شعبية بمعنى تعالى، كلمات الشاعر أحمد زيدان، وألحان وتوزيع وائل عوض، ثم توزيع الجوائز علي الفائزين في مسابقة عروض النمر الأراجوزية وتكريم أعضاء لجنة التحكيم الكاتب والناقد أحمد عبد الرازق أبو العلا، والكاتب شاذلي فرح، والفنان أحمد عبد النعيم، واختتم اليوم بعض "حكايات عمو ناصر وتيتا توته" لمؤسسة الشكمجية إخراج أميرة شوقي.
جدير بالذكر أن فعاليات ملتقى الأراجوز والعرائس التقليدية السادس تستمر حتى غدا السبت ٣٠ نوفمبر ويتضمن اليوم مجموعة من العروض ونمر الأراجوز وعرض الليلة الكبيرة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أحمد عبد العليم أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة المركز القومي لثقافة الطفل ملتقى الأراجوز عرض عرائس أمین عام أحمد عبد
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل