أعلنت شركة جاجوار لاند روفر عن خططها لإعادة شراء 2760 سيارة كهربائية رياضية متعددة الاستخدامات من طراز I-PACE 2019، بعد تحديد أن إجراءات الاستدعاء السابقة لم تعالج بشكل كافٍ مشكلة ارتفاع درجة حرارة البطاريات، التي قد تؤدي إلى خطر الحريق.

تفاصيل المشكلة والإجراءات السابقة

تمثل سيارات I-PACE 2019 أول طراز كهربائي بالكامل من جاجوار، لكنها شهدت استدعاءات متعددة خلال الأعوام السابقة.

 

في استدعاء أغسطس الماضي، أوصت جاجوار بتثبيت برنامج تشخيصي لمنع ارتفاع درجة حرارة البطارية، لكنه تبين لاحقًا أنه غير كافٍ.

بسبب هذا، قررت الشركة، بالتعاون مع الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA)، إعادة شراء السيارات المتضررة لضمان سلامة المستخدمين.

الإرشادات المؤقتة لأصحاب السيارات

أماكن الشحن والتوقف: يُنصح بشدة بترك السيارات خارج المباني أثناء الشحن أو الركن.

تحديث البرامج: يمكن للمالكين زيارة الوكلاء لتحديث برنامج وحدة التحكم في البطارية، ما يحد من السعة إلى 80%. يتم هذا الإجراء مجانًا.

التوجهات المستقبلية لشركة جاجوار

رغم كون طراز I-PACE علامة فارقة، أكدت جاجوار أنه لن يكون جزءًا من خططها المستقبلية. 

تستعد الشركة للكشف عن ثلاث سيارات كهربائية جديدة تعتمد على منصات حديثة، مع معاينة أولى لتصميمها الجديد من خلال سيارة مفهومية ستظهر في 2 ديسمبر 2024.

التزام الشركة بالتحول الكهربائي

تواصل جاكوار خططها للتحول الكامل نحو السيارات الكهربائية، حيث تهدف لتقديم مركبات مبتكرة بمعايير أمان وتقنيات أكثر تطورًا لضمان تجربة قيادة آمنة ومستدامة.

يشكل هذا الإجراء دليلًا على التزام جاكوار بسلامة عملائها واستمرارها في تقديم حلول تكنولوجية مبتكرة. 

ومع التحولات الكبيرة في توجهاتها الكهربائية، تظل الشركة تسعى لتكون رائدة في هذا القطاع.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سيارات سيارة جاجوار المزيد المزيد

إقرأ أيضاً:

«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل

صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.

ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.

ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.

ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.

ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.

ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.

ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.

كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.

ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.

ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.

ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.

هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.

كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.

مقالات مشابهة

  • وول ستريت جورنال: إيران تعيد تأهيل منشآتها العسكرية بسرعة رغم الضربات الإسرائيلية
  • بنوك تقدم تمويلًا للشراء .. السيارات الكهربائية تسحب البساط في السوق المصري
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
  • كيف تعيد موسكو بناء قوتها العسكرية؟
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • اضطرابات الشحن تُشعل النفط.. خام برنت يتجاوز 100 دولار للبرميل
  • أستون فيلا يضم جارناتشو من تشيلسي.. وبند شراء قد يحول الإعارة إلى صفقة دائمة
  • تعطل الملاحة في البحر الأحمر يهدد صادرات الأرز الهندي ويرفع تكاليف الشحن
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا
  • اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو