منافسات قوية في افتتاح "كروية الرسيل الصناعية"
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
مسقط- الرؤية
شهد الأسبوع الأول من بطولة كأس مدينة الرسيل الصناعية لكرة القدم إثارة كبيرة مع انطلاق الجولتين الأولى والثانية؛ حيث أقيمت 12 مباراة حافلة بالندية والحماس.
وأسفرت المواجهات عن تحقيق سبعة انتصارات وخمسة تعادلات، في حين نجح فريق أسمنت عمان في فرض هيمنته على المجموعتين بتحقيق العلامة الكاملة برصيد 6 نقاط، مع الحفاظ على شباكه نظيفة.
وتصدر فريق مياه الواحة الترتيب برصيد أربع نقاط، مع تسجيله سبعة أهداف في مباراتين، ليحظى بلقب أقوى خط هجوم في البطولة حتى الآن، والأداء الهجومي للفريق يعكس قوته وسعيه للمنافسة على اللقب.
وبرز فريقي مدائن وأسمنت عمان بثباتهما الدفاعي، حيث لم تهتز شباك أي منهما خلال الجولتين الأوليين، مما يؤكد قوة منظومتهما الدفاعية واستعدادهما للتحديات القادمة.
وفي الجولة القادمة تتواصل منافسات البطولة الأسبوع المقبل مع انطلاق الجولتين الثالثة والرابعة، التي ستُقام على أرضية ملعب أسمنت عمان في مدينة الرسيل الصناعية.
ومن المتوقع أن تشهد هذه الجولات مزيداً من الإثارة والتنافس، حيث تسعى الفرق لتعزيز فرصها في التأهل إلى الأدوار النهائية. افتتاح رسمي وحضور جماهيري افتتحت البطولة تحت رعاية مصطفى بن مقبول اللواتي الرئيس التنفيذي لشركة عمان للاستثمار والتطوير القابضة (مبادرة)، وسط حضور جماهيري كبير من موظفي الشركات المشاركة وعشاق كرة القدم.
ويعكس هذا الحضور الحماسي أهمية البطولة في تعزيز الروابط بين العاملين وإبراز المواهب الكروية في بيئة صناعية فريدة.
متعة كروية وترقب للنتائج مع استمرار البطولة، تزداد التوقعات لما ستقدمه الفرق في الجولات المقبلة؛ حيث تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة في ظل الأداء المميز الذي شهدته المباريات الأولى.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.