صحيفة صدى:
2026-07-24@00:48:48 GMT

إغلاق جزئي لشارع 18 بحيّي القزاز والعدامة بالدمام

تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT

إغلاق جزئي لشارع 18 بحيّي القزاز والعدامة بالدمام

الدمام

أعلنت شركة المياه الوطنية، ممثلة بقطاعها الشرقي، وبالتعاون مع الإدارة العامة للمرور بالمنطقة الشرقية عن إغلاق الطريق الثامن عشر بحيي القزاز والعدامة بالدمام، وذلك لبدء أعمال تنفيذ خط مياه إستراتيجي بطول (1500) متر طولي.

وبيّنت أن الإغلاق سيبدأ يوم السبت 7 ديسمبر 2024 من تقاطع طريق الملك فهد إلى تقاطع شارع الملك خالد، وذلك لاستكمال أعمال تمديد خطوط المياه الإستراتيجية لتحسين جودة المياه بالمنطقة الشرقية.

وقالت الشركة: “إن المرحلة الأولى من الإغلاق ستكون بطول (720) مترًا طوليًا، وتشمل إغلاقًا جزئيًا لثلاث حارات مرورية، ومنطقة المواقف مع استمرارية حركة المركبات شمالًا بالحارة المرورية اليمنى، حيث تشمل هذه المرحلة جزأين، حيث سيكون الجزء الأول من تقاطع طريق الملك فهد إلى تقاطع شارع الأمير نايف بن عبد العزيز شمالًا، بالإضافة إلى إغلاق مدخل طريق الملك فهد على الشارع الثامن عشر، وتحويل حركة المركبات المتجهة للشارع الثامن عشر عبر شارع الأمير بندر بن عبد العزيز لتصل الشارع الثامن عشر، والجزء الثاني من تقاطع شارع المستشفى إلى تقاطع شارع الأمير ناصر بن عبد العزيز شمالًا، وسيتم تنفيذ هذه المرحلة خلال 65 يومًا”.

وأوضحت أن المرحلة الثانية ستشمل إغلاق (730) مترًا طوليًا بشكل جزئي لثلاث حارات مرورية، ومنطقة المواقف، مع استمرارية حركة المركبات شمالًا بالحارة المرورية اليمنى، مبينة أن هذه المرحلة تشمل جزأين، الأول من تقاطع شارع الأمير نايف بن عبد العزيز إلى تقاطع شارع المستشفى شمالًا، والجزء الثاني من تقاطع شارع الأمير ناصر بن عبدالعزيز إلى تقاطع شارع الملك خالد شمالًا، مشيرة إلى أنها ستنفذ هذه المرحلة خلال 70 يومًا.

وبيّنت أنه سيتم ضمن المرحلتين السابقتين تنفيذ تقاطع الشارع الثامن عشر مع شارع المستشفى على عدة أجزاء، وتنفيذ أعمال الثقب الأفقي لتقاطع الشارع الثامن عشر مع طريق الملك فهد، وتنفيذ غرف صمامات للربط على خط المياه الإستراتيجي بحي ابن خلدون، مع استمرارية إغلاق مدخل طريق الملك فهد على الشارع الثامن عشر حتى انتهاء أعمال الثقب الأفقي مع نهاية أعمال المرحلة الثانية.

وذكرت أنها ستنفذ مراحل العمل كاملة خلال 135 يومًا من تاريخ انطلاق الأعمال، مؤكدة أن هذه الجهود جاءت سعيًا من الشركة لتحسين الخدمات المقدمة، وإيصال خدمات المياه المحلاة، بما يضمن جودة الحياة للمواطنين وسكان المنطقة الشرقية، وفقًا لإستراتيجيات المياه، ومستهدفات رؤية المملكة 2030.

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: إلى تقاطع شارع طریق الملک فهد بن عبد العزیز هذه المرحلة من تقاطع شمال ا

إقرأ أيضاً:

انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان

وصف أستاذ الزراعة والموارد المائية بجامعة القاهرة، الدكتور نادر نور الدين، مشاهد انحسار مناسيب مياه النيل في السودان بأنها “مفجعة”، محذرًا من تداعياتها على إمدادات مياه الشرب، لا سيما في العاصمة الخرطوم، التي شهدت خروج عدد من المحطات عن الخدمة.

الخرطوم / القاهرة ــ التغيير 

وقال نور الدين، خلال تصريحات تلفزيونية، إن انخفاض مناسيب النيل كشف أجزاء واسعة من قيعان الأنهار وضفافها، مع ظهور مساحات طينية ورملية، بينما تتمثل الأزمة الأبرز في توقف محطات مياه الشرب بسبب ابتعاد المياه عن مآخذها وارتفاع نسبة العكارة إلى مستويات تعجز معها المحطات عن تنقية المياه، الأمر الذي وصفه بـ”المأساة” في ظل حرمان السكان من مياه الشرب.

وأشار إلى أن تقارير صادرة عن منظمات دولية متخصصة وهيئات الأرصاد توقعت قبل شهرين أن يكون العام الحالي من سنوات الشح المائي على حوض النيل، معتبرًا أن عام 2026 يمثل إحدى “السنوات العجاف” ضمن الدورات المناخية التي يشهدها النهر، والتي تتضمن فترات من الوفرة وأخرى من الجفاف دون أن تأتي بالضرورة بشكل متتالٍ.

وأوضح أن ظاهرة “النينو” المناخية في منطقة القرن الإفريقي تحد من تشكل السحب وهطول الأمطار، ما يؤدي إلى تراجع الإيرادات المائية، لافتًا إلى أن مساهمة النيل الأزرق قد تنخفض في سنوات الجفاف من نحو 50 مليار متر مكعب إلى ما بين 20 و25 مليار متر مكعب.

واتهم نور الدين إثيوبيا بمواصلة تخزين المياه في بحيرة سد النهضة دون مراعاة للأوضاع التي يواجهها السودان، معربًا عن أسفه لعدم فتح البوابات السفلية أو بوابات التوربينات للسماح بمرور كميات من المياه إلى السودان، خاصة في يوليو، الذي يُعد عادة ذروة موسم الفيضان.

وأكد أن مصر تمتلك احتياطيًا مائيًا في بحيرة السد العالي يكفي لعدة سنوات، لكنه شدد على أن الوضع في السودان “غير إنساني”، معتبرًا أن استمرار عمليات التخزين خلال فترة الجفاف يفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه عدة مناطق على امتداد نهر النيل في السودان انحسارًا غير مسبوق في مناسيب المياه، خاصة في النيل الأزرق، حيث امتد التراجع من الخرطوم إلى ولايتي نهر النيل والشمالية، ما أدى إلى ظهور جزر وألسنة رملية داخل مجرى النهر، وخروج عدد من محطات مياه الشرب عن الخدمة، بينها محطة الصالحة جنوب أم درمان ومحطات في مدينة بحري، الأمر الذي أثار مخاوف متزايدة بشأن الأمن المائي في البلاد.

الوسومأزمة المياه في السودان انحسار تاريخي للنيل خبير يحذر ظاهرة "النينو" المناخية

مقالات مشابهة

  • وزارة الدفاع اليمنية تعلن مقتل 4 من جنودها في معارك مع الحوثيين جنوبي البلاد
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
  • غدا.. انقطاع المياه عن عدة مناطق ببني سويف.. تعرف عليها
  • الاحتلال يغلق الطرق المؤدية لوسط الخليل لتأمين اقتحام المستوطنين
  • "الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية
  • انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
  • عراقجي: تركيا لعبت دورا محوريا في منع الهجوم البري على إيران من شمال العراق