5 نصائح من مدير مستشفى العبور للحماية من نزلات البرد
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
وجه الدكتور أيمن ثروت، مدير مستشفى العبور الجامعي، رسالة مهمة للمواطنين خلال الفترة الحالية بشأن برودة الجو، وتقلبات الطقس والحذر من الإصابة بأمراض الفيروسات التنفسية، التي منها دور البرد، وكذلك الإنفلونزا، والإجراءات الواجب اتباعها للوقاية من الإصابة خاصة لأصحاب الأمراض المزمنة.
ارتداء الملابس الشتوية الثقيلةقال ثروت في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إنه يجب على المواطنين خلال الفترة الحالية ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة، وضرورة الإكثار من شرب السوائل الدافئة، والاهتمام بتناول الأغذية والأطعمة المحفزة للمناعة، بجانب تطبيق الإجراءات الاحترازية تجاه المرضى المصابين بأي أدوار للبرد، وضرورة الحصول على مصل الإنفلونزا، واستشارة الطبيب المختص حال الشعور بأي أعراض للمرض سواء للبرد أو الإنفلونزا.
ودعا انه يجب علي أصحاب الأمراض المزمنة، اتباع إرشادات الطبيب المختص حال الإصابة بأدوار البرد والإنفلونزا، والاهتمام الأغذية والأطعمة السليمة، والابتعاد عن الأشخاص المصابين بالأدوار حال عدم الإصابة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الفيروسات التنفسية الإجراءات الاحترازية مصل الانفلونزا
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.