القوات الأمريكية تستهدف فصائل موالية لإيران في البوكمال السورية
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الأمريكية استهدفت بضربات جوية وقذائف صاروخية تجمعات للفصائل الموالية لإيران في البوكمال قرب الحدود السورية العراقية.
اقرأ ايضاًهذا ولم يذكر المرصد طبيعة حجم الضربات أو الخسائر في صفوف الميلشيات.
في سياق آخر، قال المرصد إن مدينة حماة السورية إن الجيش السوري شن هجوما معاكسا ـ ـتـ ـصـ ـدى خلاله للمعارضة المسلحة واستطاع تأمين المدينة حماة بدعم جوي وبري.
وأشار إلى أن المعارك بيم الطرفين باتت على مسافة 5 كيلومترات من مدينة حماة ، مرجحا أن تحسم المعارك لصالح المعارضة خلال الساعات القادمة.
من جهتها قالت إدارة العمليات العسكرية لردع العدوان إن استطاعت قتل العميد في قوات الجيش السوري "وائل محمد سعيد" في ريف حماة الشمالي بواسطة طائرة شاهين المسيرة.
#المرصد_السوري
بضربات جوية وقذائف صـ ـا ر و خـ ـية..القوات الأمريكية تسـ ـتـ ـهدف تجمعات للمـ ـيـ ـلـ ـيـ ـشـ ـيات الموالية لإيران في #البوكمال قرب الحدود السورية-العراقيةhttps://t.co/dLj7AREDaX
— المرصد السوري لحقوق الإنسان (@syriahr) December 3, 2024
مدير #المرصد_السوري: مدينة #حماة حتى اللحظة لم تدخلها الهـ ـيـ ـئة والاشتباكات العـ ـنـ ـيـ ـفة باتت على مسافة 5 كيلومترات من المدينة وقد تحسم لصالح الهـ ـيـ ـئة خلال الساعات القادمة.https://t.co/abo2bc5V0U
— المرصد السوري لحقوق الإنسان (@syriahr) December 3, 2024
المصدر: وكالات+ تواصل اجتماعي
© 2000 - 2024 البوابة (www.albawaba.com)
يتابع طاقم تحرير البوابة أحدث الأخبار العالمية والإقليمية على مدار الساعة بتغطية موضوعية وشاملة
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: القوات الأمریکیة المرصد السوری لإیران فی
إقرأ أيضاً:
تخدم 50 ألف شخص.. تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب
وضعت مؤسسات إنسانية، أمس الخميس، حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب المدمرين بهدف خدمة نحو 50 ألف نسمة من سكان المنطقة بمياه الشرب، وذلك بعد عودتهم من رحلة نزوح طويلة.
ويأتي المشروع بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ مؤسسة الاستجابة الطارئة، وبالتعاون مع وزارة الطاقة السورية، وذلك في "إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي ودعم التعافي المبكر، وتحسين الخدمات الأساسية، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجّرين إلى مناطقهم".
وبحسب بيان لمركز الملك سلمان ـ نشرته الاستجابة الطارئة ـ يشمل المشروع 4 قرى، هي: أم حارتين، والسمراء، والمبطن في ريف حماة، والحمدانية في ريف إدلب.
وتتضمن الأعمال، بحسب البيان، إعادة تأهيل المحطات والآبار ومرافقها وتجهيزاتها، وإنشاء خزانين مرتفعين، وتركيب منظومات شمسية متكاملة، إضافة إلى توفير المولدات والوقود.
"يعيد الحياة للمنطقة"وقال مدير مؤسسة الاستجابة الطارئة، فراس منصور، لـ"سوريا الآن" إن المشروع يتوزع على ريفي حماة وإدلب ويستهدف إعادة تأهيل 4 محطات مياه بشكل متكامل تبدأ من بناء خزانات مرتفعة لضخ المياه للأهالي وتأمين منظومة طاقة شمسية إلى جانب مولدة للطاقة الكهربائية ووقود خلال فصل الصيف بما يضمن استدامة إيصالها للسكان.
وقال منصور إن المشروع من شأنه أن يعيد الحياة لمنطقة قاحلة انعدمت فيها تجهيزات آبار المياه بعدما نهبتها قوات النظام المخلوع خلال أيام اجتياحها للمنطقة، وعمدت إلى ردم آبارها بشكل متعمد.
من جهته، قال مختار قرية أم حارتين، خالد الجاسم، لـ"سوريا الآن"، إن وضع المياه كان كارثيا، إذ كان الأهالي يستجرونها عبر صهاريج من مسافة 6 كيلومترات، بتكلفة تصل إلى 20 دولارا للصهريج الواحد، مما يضطرهم للتشارك في الشراء بسبب ضعف الإمكانيات.
أما فيصل الجاسم، أحد سكان القرية، فأكد لـ"سوريا الآن" أن المشروع سيوفر المياه بشكل منتظم للقرية والمناطق المحيطة سواء من عابري السبيل أو البدو الرحل.
إعلان