يتساءل مجلس إدارة القلعة البيضاء عن سبب غياب اللاعب محمود عبدالرازق شيكابالا عن النادي خلال الفترة الماضية، وبالتحديد بعد الإصابة في مباراة المصري البورسعيدي.

أين اختفى شيكابالا؟

قال الغندور خلال برنامج "استاد المحور"، المذاع عبر فضائية "المحور": "محمود عبدالرازق شيكابالا، قائد الزمالك يغيب عن الحضور إلى نادى الزمالك منذ الإصابة التي تعرض لها في مباراة المصري البورسعيدي حيث لم يأت اللاعب إلى النادي سوى مرة واحدة".

وتابع الغندور: "أن الجهاز الطبي للزمالك استفسر عن سبب عدم حضور شيكابالا خاصة أنه يرغب في تنفيذ اللاعب للبرنامج التأهيلى المخصص له للتعافى من الإصابة".

واختتم الغندور: "أعتقد في هذا السن ومع هذا النوع من الإصابات اللاعب بيحتاج راحة سلبية مع بعض التدريبات الاستشفائية، ولكن مطلوب أننا نعرف سبب غياب شيكابالا وهل غيابه بإذن أم لا".

صفقة جديدة داخل صفوف الزمالك

قامت إدارة نادي الزمالك بإرسال فاكس رسمي إلى نادي سماد أبو قير السكندري، بهدف التعاقد مع حارس مرمى الفريق اللاعب محمود أشرف.

نادي الزمالك يعاني من الإصابات المتكررة في مركز حراس المرمى، مما يجعل عرين القلعة البيضاء في خطر مستمر.

نادي أبو قير السكندري يلعب في دوري المحترفين المصري، ويحتل المركز الرابع في ترتيب الدوري وتم تأسيسة عام 1987م.

مهاجم إنجليزي بصفوف الزمالك

تواصل البرتغالى جوزيه جوميز المدير الفني لنادي الزمالك عن طريق مكالمة هاتفية مع الإنجليزي أوفي إيجاريا.

وطمأن جوميز اللاعب الإنجليزي بأنه ما زال على رأس خريطة تعاقدات القلعة البيضاء، فى الانتقالات الشتوية المقبلة، والموافقة على تلبية طلباته المادية، وتوقيع العقود في أقرب وقت.

مخاوف إدارة الزمالك

ولا سيما أن إدارة الزمالك تطاردها بعض التخوفات وذلك بسبب ابتعاد الصفقة عن الملاعب لفترة طويلة، لكنهم وافقوا على التوقيع معه لمدة 6 شهور حتى يكون فى هذه المدة تحت التقييم إلا أن اللاعب يرغب فى التوقيع لمدة موسم الأمر الذى أثار الخلاف بين الطرفين.

وتدخل جوميز لينهي ذلك الخلاف، مشيرًا إلى أن هذا اللاعب كان يدربه في وقت سابق ويعلم جميع إمكاناته الفنية، لذلك هو يثق في نجاحه مع القلعة البيضاء.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الزمالك شيكابالا المصري والزمالك اصابة شيكابالا المزيد المزيد القلعة البیضاء

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • المكلا يُلحق بالسد أول خسارة.. واتحاد إب يفوز على شباب البيضاء في دوري القدم
  • مصدر مقرب من نداي: لم نتوصل لأي اتفاقات أو تسوية نهائية مع إدارة الزمالك
  • خالد الغندور: الزمالك سدد مستحقاته والرخصة الإفريقية في الطريق
  • المحامين تطرح مزايدة لاستغلال وتشغيل نادي وفندق بجنوب سيناء
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • يرغب في القتال.. تطورات جديدة بملف محمد شريف مع الأهلي
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • طارق يحيى يطالب إدارة الزمالك عبر «الأسبوع» بتكريم معتمد جمال:«اعملوا له تمثال جوه النادي»