مجلس التعاون الخليجي يؤكد على أهمية تعزيز العلاقات مع الأردن في كافة المجالات
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
استقبل رئيس الوزراء بالمملكة الأردنية الهاشمية، الدكتور جعفر حسان، اليوم الأربعاء جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ورؤساء الوفود المشاركة في مؤتمر الاستثمار الخليجي الأردني الأول، في مقر رئاسة الوزراء بالعاصمة الأردنية عمّان.
واستهل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي اللقاء بالإعراب عن بالغ الشكر والتقدير إلى للملك عبدالله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، على رعايته الكريمة لهذا المؤتمر الهام، مشيراً إلى أن دول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية يرتبطان بعلاقات تاريخية وإستراتيجية متينة.
وبين البديوي أن توجيهات قادة دول المجلس دائماً تؤكد على أهمية تعزيز العلاقات مع الأردن في كافة المجالات، والحرص على تنميتها بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين.
كما تم خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية للقطاع الخاص بين الجانبين، بالإضافة إلى استكشاف فرص الاستثمار المشترك وتبادل الخبرات لتعزيز النمو والتبادل الاقتصادي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس التعاون الخليجي المملكة الأردنية الهاشمية التبادل الاقتصادي المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
مسقط - الرؤية
بدأ رسميًا فصلٌ جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية، حيث تتحول قرونٌ من الإرث التاريخي المشترك إلى شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة. وجاء ذلك بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للغة السواحيلية في مسقط، وانعقاد المنتدى الاقتصادي العُماني–التنزاني، إلى جانب إطلاق الرحلات المباشرة لطيران تنزانيا إلى العاصمة العُمانية.
ويُنظر إلى هذه الخطوات بوصفها نقطة تحول في مسار التعاون بين البلدين، إذ تسهم الرحلات المباشرة، التي تختصر زمن السفر إلى أقل من ست ساعات، في تعزيز حركة التجارة والسياحة والاستثمار، مستفيدةً من وجود مجتمع ناطق باللغة السواحيلية في سلطنة عُمان وما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وثقافية متينة.
وفي القطاع السياحي، تبرز فرص جديدة لبناء برامج مشتركة تجمع بين المقومات الفريدة في البلدين، حيث يمكن للسائح الاستمتاع بتجربة سفاري في متنزه سيرينغيتي بتنزانيا، قبل الانتقال مباشرة إلى سلطنة عُمان لاستكشاف معالمها التاريخية، مثل حصون نزوى وقرية مِسفاة العبريين، في تجربة سياحية متكاملة تمزج بين الطبيعة الإفريقية العذراء والإرث الحضاري العربي.
كما يؤكد المراقبون أهمية قياس الأثر الاقتصادي الفعلي للعلاقات بين البلدين، بعيدًا عن اختزالها في إطار الزيارات العائلية، إذ تسهم الروابط الاجتماعية الممتدة في تنشيط التجارة والاستثمار وسوق العقارات وحركة الأعمال عبر الحدود، وهو ما يدعم توجيه مزيد من الاستثمارات إلى قطاعات الطيران والضيافة والخدمات اللوجستية.
وبينما كان المحيط الهندي على مدى قرون جسرًا للتواصل بين عُمان وتنزانيا، تمثل الرحلات الجوية المباشرة والشراكات الاقتصادية الجديدة بداية مرحلة أكثر عمقًا واتساعًا في مسيرة التعاون بين البلدين، بما يعزز آفاق النمو والازدهار المشترك.