نصير مزراوي يرفض ارتداء قميص دعم المثلية
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
وكالات
اتخذ نصير مزراوي، لاعب فريق مانشستر يونايتد، قرارًا حاسمًا بعدما رفض ارتداء قميص دعم المثلية في لقاء إيفرتون الأخير، والذي حسمه “الشياطين الحمر” بنتيجة (4-0).
و طلبت إدارة مانشستر يونايتد من اللاعبين ارتداء الجاكيت المخصص الذي يحتوي على ألوان وشعار معين، إلا أن مزراوي رفض ذلك بشكل قاطع بسبب تعارضه مع مبادئه الإسلامية.
وفي خطوة تضامنية، قرر جميع لاعبي مانشستر يونايتد عدم ارتداء الجاكيت أيضًا، مما عكس روح التضامن داخل الفريق، حتى لا يُنظر إلى مزراوي كأحد اللاعبين الوحيدين الذي يرفض ارتداءه أمام الجمهور.
وكان سام مرسي، قائد فريق إيبسويتش تاون، قد رفض ارتداء شارة “دعم المثلية الجنسية” في آخر جولتين في الدوري الإنجليزي، سواء أمام نوتينجهام فورست أو كريستال بالاس.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: المثلية مانشستر يونايتد نصير مزراوي
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.