نجاح إجراء عمليتين لزراعة القرنية في مستشفى الرمد بالمنصورة
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
كشف الدكتور تامر مدكور وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، نجاح الفريق الطبي بمستشفى الرمد في إجراء عمليتين لزراعة القرنية، في إطار تقديم خدمات طبية على أعلى مستوى للمواطنين.
تطور كبير في قطاع الصحة في الدقهليةوأكد وكيل الوزارة التطور الكبير الذي يشهده القطاع الصحي بالدقهلية، من خلال الدعم المستمر من وزارة الصحة، ما يساهم بشكل فعال في تحقيق طفرة طبية وصحية لأبناء المحافظة، مشيرا إلى استعداد المستشفى لإجراء عدد من عمليات زراعة القرنية خلال الفترة الفترة المقبل.
وأوضح الدكتور أحمد البيلي وكيل المديرية للطب العلاجي، أن العملية الأولى تضمنت زراعة لكل أنسجة القرنية، والثانية تضمنت زراعة القرنية مع الحفاظ على النسيج الداخلي لقرنية المريض ما تتطلب مهارة عالية من الطاقم الطبي.
وأكد وكيل صحة الدقهلية مجهود الفرق الطبية بمستشفى الرمد بالمنصورة بقيادة الدكتور أحمد حسان مدير المستشفى، والدكتور فادي السيد، والدكتورة أسماء إسماعيل والدكتورة مها صبري والدكتورة وسام نصر.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صحة الدقهلية محافظة الدقهلية جراحة الدقهلية جراحة ناجحة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.