جيش الاحتلال الإسرائيلي ينتشل جثة الرهينة إيتاي سفيرسكي من غزة
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، انتشال جثة الرهينة إيتاي سفيرسكي، الذي احتجز رهينة في 7 أكتوبر 2023، وهو من منطقة كيبوتس بيري، خلال عملية مشتركة مع الشاباك، بحسب ما ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.
وقالت سلطات الاحتلال في بيان: "في عملية مشتركة بين الشاباك والجيش الإسرائيلي، تم إحضار جثة إيتاي سفيرسكي، من قطاع غزة لدفنها في إسرائيل.
وأدعت السلطات أن إيتاي سفيرسكي قتل خلال الأسر لدي حماس في غزة. وأبلغ ممثلو الشاباك وجيش الاحتلال الإسرائيلي أسرته بهذا التطور.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الإسرائيلي انتشال حماس غزة الشاباك سلطات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
“الشبعاني”: الاستحقاق الوطني في ليبيا مسؤولية دستورية مشتركة بين مؤسسات الدولة
يرى د. مجدي الشبعاني، أستاذ القانون العام المساعد بالأكاديمية الليبية للدراسات العليا، أن الاستحقاق الوطني في ليبيا هو مشروع دستوري متكامل لبناء دولة مستقرة، وليس مجرد إجراء سياسي أو موعد انتخابي.
وأوضح الشبعاني، في مقاله، أن نجاحه يعتمد على تكامل أدوار جميع مؤسسات الدولة، بما فيها مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والمجلس الرئاسي، والحكومة، والقضاء، والمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، في إطار من التعاون والالتزام بالقانون.
واستعرض الخبير القانوني، أبرز التحديات التي تعيق هذا الاستحقاق، وفي مقدمتها استمرار المرحلة الانتقالية، وعدم الاستقرار الدستوري، وتداخل الاختصاصات، وضعف تنفيذ الاتفاقات والقوانين، إلى جانب تراجع الثقة بين المؤسسات والمواطنين.
ويطرح المقال رؤية دستورية للمستقبل تقوم على احترام الإطار الدستوري، وتعزيز التكامل المؤسسي، واستكمال المسار الدستوري عبر الاستفتاء على الدستور الدائم، والانتقال من إدارة الخلافات إلى بناء مؤسسات الدولة وتحسين الخدمات وترسيخ سيادة القانون، مع اقتراح إنشاء منتدى سياسي للحوار داخل المجلس الأعلى للدولة لدعم التوافق الوطني.
ويخلص إلى أن الاستحقاق الوطني يمثل واجبًا دستوريًا جماعيًا تتحمل مسؤوليته جميع مؤسسات الدولة، وأن تحقيقه يبدأ بالاحتكام إلى الدستور والقانون، وينتهي بقيام دولة مستقرة تستند إلى الشرعية وسيادة القانون وتلبي تطلعات الشعب الليبي.