خبير بالشؤون الآسيوية: أخطاء رئيس كوريا الجنوبية قد تنهي مسيرته السياسية
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور جلال رحيم، الخبير في الشؤون الأسيوية، إن كوريا الجنوبية يحدث فيها تسارع للأحداث وتداخلات كبيرة بطريقة غريبة، على غير المهود في سيول، التي أرست سلامًا ديمقراطيا على مدار 45 عامًا.
الرئيس الكوري قد يقف خلف القضبان
وأضاف «رحيم» خلال مداخلة بقناة «القاهرة الإخبارية»، أن ما حدث في الساعات الماضية، هو أن رئيس كوريا الجنوبية، يون سوك يول، يعاني من ما يسمي في العلوم السياسية من «عرج»، لا سيما وأنه لا يستطيع تمرير أي قانون، وكل مشاريع القوانين التي تُقدمها المعارضة تُمرر بحكم فوزها في الانتخابات البرلمانية في أبريل الماضي، ولكن الرئيس كان يجهضها بواسطة «الفيتو الرئاسي»، وحدث ذلك لأكثر من 25 مرة.
وأوضح الخبير في الشؤون الأسيوية، أن الرئيس الكوري الجنوبي أساء التنفيذ والتخطيط وارتكب أخطاء قاتلة ستكلفه مستقبله السياسي إن لم يقف وراء القضبان لسنوات عديدة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: كوريا الجنوبية رئيس كوريا الجنوبية
إقرأ أيضاً:
المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.
ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.
وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.
ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.
ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts