توقعات بأمطار غزيرة وسيول، وإعلان استعدادات رسمية وطوارئ
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
حذر المركز الوطني للأرصاد الجوية من أمطار غزيرة وسيول محتملة في البلاد خلال الأيام القادمة، مما دفع جهاز الإسعاف والطوارئ وهيئة السلامة الوطنية إلى رفع درجة الاستعداد والجاهزية القصوى.
وأفاد المركز الوطني للأرصاد الجوية، في بيان له الأربعاء، أن الفرصة لا تزال مهيأة لسقوط أمطار جيدة على بعض مناطق شمال شرق ليبيا، ممتدة من بنغازي إلى درنة عبر الجبل الأخضر، مصحوبة بخلايا رعدية قد تؤدي إلى جريان الأودية وتجمع المياه في الأماكن المنخفضة.
كما توقع المركز هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة ابتداء من مساء الخميس وحتى يوم الجمعة على مناطق شمال غرب البلاد، بما في ذلك الساحل الممتد من رأس اجدير إلى الخمس، وسهل جفارة، ومناطق الجبل الغربي، وترهونة، ومسلاتة، وبني وليد.
ورجح المركز أن تكون الأمطار غزيرة بشكل خاص على طرابلس الكبرى، مصحوبة بخلايا رعدية، مما قد يتسبب في جريان الأودية والسيول وارتفاع منسوب المياه في الأماكن المنخفضة، مع احتمالية حدوث فيضانات محدودة في بعض المناطق، محذرا في الوقت ذاته من رياح نشطة إلى قوية على مناطق الساحل.
من جانبه، أصدر جهاز الإسعاف والطوارئ تعليمات لمديري مكاتب الإسعاف في طرابلس الكبرى والمنطقة الوسطى والغربية والجبل الغربي برفع درجة الاستعداد، وتسخير كافة الإمكانيات والتنسيق مع غرفة العمليات المركزية في حال حدوث أي طارئ.
كما أعلنت هيئة السلامة الوطنية عن رفع درجة الاستعداد والجاهزية بكافة فروعها وإداراتها على مستوى ليبيا، لتعزيز قدرات الاستجابة السريعة والتدخل العاجل في مواجهة أي أزمة أو طارئ.
وشددت الهيئة على التنسيق مع الجهات الأمنية والإغاثية ذات الصلة لضمان التكامل في التعامل مع أي حالات طارئة محتملة.
ودعت السلطات المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر، واتباع إرشادات السلامة، والابتعاد عن المناطق المنخفضة المعرضة للفيضانات خلال فترة هطول الأمطار الغزيرة.
المصدر: بيانات
أمطار غزيرةالمركز الوطني للأرصاد الجويةرئيسيسيول Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف أمطار غزيرة المركز الوطني للأرصاد الجوية رئيسي سيول
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.