الاحتلال يخطر عائلة مقدسية بإخلاء منزلها لصالح المستوطنين
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
أبلغت قوات الاحتلال الإسرائيلي -الأربعاء- عائلة فلسطينية من مدينة القدس بإخلاء منزلها في غضون أيام تمهيدا لتسليمه لجمعية استيطانية.
وقالت محافظة القدس على صفحتها بموقع فيسبوك إن قوات الاحتلال اقتحمت -اليوم الأربعاء- منزل المقدسي سالم غيث في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وأمهلته حتى تاريخ 10 ديسمبر/كانون الأول الجاري لإخلاء منزله.
من جهته، قال مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي، في بيان مقتضب، إن المحكمة الإسرائيلية العليا أقرت في سبتمبر/أيلول الماضي، إخلاء عائلة غيث من عقارها في سلوان لصالح المستوطنين بحجة "ملكية الأرض المقام عليها البناء" لجمعية استيطانية.
وأضاف: "خاضت العائلة صراعا في المحاكم منذ عام 2015 لحماية عقارها الذي تعيش فيه منذ عام 1979" موضحا أن العقار "يتكون من طابقين ويعيش فيه 10 أفراد".
وفق المركز فإن جمعية "عطيرت كوهنيم" تدعي أن 5 دونمات (الدونم يساوي ألف متر مربع) و200 متر مربع من أراضي حي بطن الهوى تعود لليهود من اليمن منذ عام 1881. ويعيش في الحي 87 عائلة قوامها ما بين 600 و680 نسمة، جميعهم يواجهون القرارات والبلاغات القضائية في المحاكم".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.