جمال الغندور: هدف الأهلي في مرمى البنك الأهلي به مخالفتين
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
كشف الخبير التحكيمي جمال الغندور عن كيفية احتساب حالات لمسات اليد خلال المباريات بشكل عام بعد اللغط الذي أثير عقب نهاية لقاء الأهلي والبنك الأهلي.
وقال الغندور في تصريحاته لبرنامج ستاد المحور: إذا تحركت اليد للكرة يتم احتساب المخالفة، وعنصر المفاجأة والمسافة من أهم العوامل التي تأخذ في الاعتبار عند احتساب لمسة اليد.
وأضاف:" لمسات اليد من أصعب الحالات التحكيمية، ولمسة يد مدافع الاتحاد السكندري أمام ميشالاك ليست ركلة جزاء وتحية لطاقم التحكيم وحكام تقنية الفيديو".
وأكمل: يد رامي ربيعة كانت في وضع غير طبيعي وبالتالي تحتسب مخالفة، والبنك الأهلي سيطر على الكرة بعد لمسة يد ربيعة وبالتالي كانت لعبة آخرى".
وواصل:" هناك العديد من الحكام المصريين يمتلكون قدرات كبيرة للغاية أكثر من محاضرين أجانب".
وأتم:" هدف الأهلي الملغي أمام البنك عبارة عن أكثر من حالة، الأولى لمسة يد على ربيعة والثانية كانت لمسة يد على يحيى عطية الله".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جمال الغندور الأهلي البنك الأهلي أخبار الرياضة بوابة الوفد الدوري لمسة ید
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.