الزمالك يستنكر الأخطاء التحكيمية بعد قمة الشباب
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
استنكر بدر حامد رئيس قطاعات كرة القدم بنادي الزمالك، الأخطاء التحكيمية المتكررة والملحوظة بشكل مستمر في مباريات فرق القطاع بمختلف بطولات الجمهورية في كافة الأعمار السنية.
مدرب الزمالك..عودة محمد شحاته أهم مكاسب ودية رجاء مطروحوقال بدر حامد إن ما حدث في مباراة الزمالك والأهلي في بطولة الجمهورية مواليد ٢٠٠٥ من جانب حكيم اللقاء، باحتساب ركلة جزاء غير صحيحة لصالح المنافس، يشهد عليها القاسي والداني، وكل من حضر داخل أرضية الملعب، تسببت في خسارة الأبيض، بعيداً عن الجوانب الفنية.
وأضاف، أن يوسف أحمد حسن لاعب وسط فريق الزمالك مواليد ٢٠٠٥ تعرض لإصابة قوية عبارة عن كسر في "قصبة القدم" أثناء تدخل عنيف من جانب لاعب الفريق المنافس، وتفاجئ كل من في الملعب باحتساب الحكم الخطأ على لاعب الزمالك بجانب الحصول على بطاقة صفراء وليس العكس.
وأوضح رئيس قطاعات كرة القدم بنادي الزمالك، أنه سبق وطالب بالعدالة التحكيمية، ومنح كل ذي حقًا حقه، لكن دون جدوى.
وأكد بدر حامد أن نادي الزمالك يحترم التحكيم المصري لكن يجب أن تكون هناك مراقبة قوية للتحكيم في مباريات قطاع الناشئين التي تشهد عدم وجود مراقب حكام في معظم المباريات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزمالك الأهلي بدر حامد أخبار الرياضة بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الساعي : مصر تمتلك مقومات قوية لبناء الهوية الوطنية وتعزيز قوتها الناعمة
أكد الدكتور عماد الساعي، مستشار الأمم المتحدة لإدارة الأزمات والمخاطر، أن مصر تمتلك القدرة على ترسيخ وتعزيز الهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن توظيف عناصر القوة الناعمة بشكل أكثر تكاملًا من شأنه أن يدعم حضور الدولة وتأثيرها على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال الساعي، خلال لقاء له لبرنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “مصطفى بكري”، أن القوة الناعمة المصرية لا تزال تعمل بصورة منفصلة، وهو ما يستدعي توحيد الجهود ضمن رؤية متكاملة تعزز السردية المصرية وتبرز تاريخها وثقافتها وإنجازاتها بصورة أكثر تأثيرًا.
وأشار الساعي إلى أن السردية المصرية ارتبطت في مراحل سابقة بنماذج تعكس البعد الشعبي والثقافي، مؤكدًا أهمية تطوير خطاب وطني يعكس مكانة مصر وقدراتها الحضارية والإنسانية.
إسهاماتها العلميةوأضاف أن مصر تمتلك سجلًا متميزًا على المستوى الأفريقي، إذ تُعد الدولة الأكثر حصولًا على جوائز نوبل في القارة، وهو ما يعكس حجم إسهاماتها العلمية والثقافية ويعزز من رصيدها في مجال القوة الناعمة.