عبد الله بوستنجي يكشف سبب رحيله من الأهلي.. فيديو
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
أعرب عبد الله بوستنجي لاعب فريق سموحة ومنتخب الشباب، عن سعادته بتأهل المنتخب إلى كأس الأمم الأفريقية المقبلة.
وأضاف عبد الله بوستنجي خلال لقائه مع الإعلامي هاني حتحوت ببرنامج «الماتش» على قناة «صدى البلد»، أن منتخب مصر تعرض لضغوط رهيبة قبل وأثناء البطولة، مضيفاً أن أصعب مباراة خاضها المنتخب أمام المغرب والتي خسرها الفراعنة في بداية مشوارة في البطولة.
وأشار عبد الله بوستنجي إلى أن البرازيلي ميكالي، ركز على الجانب النفسي والانفعالات الحماسية في تحفيزنا من أجل التأهل لكأس أمم إفريقيا، عقب الهزيمة الثقيلة أمام المغرب، قائلاً«كان لدينا حافز من أجل التأهل لأمم أفريقيا للشباب خاصة أن التصفيات في ملعبنا».
وواصل عبد الله بوستنجي أن منتخب مصر للشباب قادر على تحقيق بطولة أمم إفريقيا القادمة وينافس على ميدالية في الأولمبياد 2028.
حول رحيله من النادي الأهلي إلى سموحة على سبيل الإعارة قال عبد الله بوستنجي:« حلمي كان اللعب للنادي الأهلي منذ الصغر ووقعت فور وصول عرضا لي»، مؤكداً أنه صعد للفريق الأول في عهد الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني.
وتابع عبد الله بوستنجي، أن رحيله من الأهلي من أجل المشاركة في الدوري المصري والتألق من أجل اكتساب الخبرات، والعودة مجددا للمشاركة مع الفريق الأول للأحمر.
وأتم عبد الله بوستنجي، أنه يرغب في خوض تجربه الاحتراف وبالتحديد في الدوري الإيطالي، متمنياً اللعب في صفوف فريق ميلان الإيطالي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: النادي الأهلي كأس الأمم الأفريقية فريق سموحة من أجل
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.