الحوكمة والتطوير المؤسسي دورة تدريبية بجامعة أسيوط
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
نظم مركز ضمان الجودة والتأهيل للاعتماد بجامعة أسيوط دورة تدريبة بعنوان الحوكمة والتطوير المؤسسي
وتحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوى رئيس الجامعة وتحت إشراف الدكتور إبراهيم محمد إسماعيل مدير مركز ضمان الجودة والتاهيل للاعتماد، والدكتورة أماني الشريف نائب مدير المركز، والأستاذ جمال الدين عبد الحفيظ المدير الاداري للمركز، وبحضور 50 متدرب من أعضاء هيئة التدريس، والعاملين من مختلف كليات، وقطاعات الجامعة، وذلك بمقر مركز ضمان الجودة، بالمبنى الإداري بالجامعة
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي على إن إدارة الجامعة تولي اهتماما كبيرا بالهيكل التنظيمي والوظيفي للجامعة؛ لما يمثله من أهمية كبيرة في تحقيق رؤية الجامعة وخطتها الاستراتيجية، والاستخدام الأفضل للموارد وتحقيق التناغم والتناسق بين الوحدات الإدارية المختلفة، لافتا إلى حرص الجامعة على تعزيز مباديء الشفافية والنزاهة والمساءلة والمحاسبة، وضمان فاعلية العمليات والإجراءات الإدارية والمالية والفنية وحسن سير العمل ودعم مباديء الحوكمة.
وخلال المحاضرة، تناولت الدكتورة غادة عبد العال الأستاذ المساعد ورئيس قسم خدمة الفرد بكلية الخدمة الاجتماعية؛ مجموعة من المحاور المهمة منها: مفهوم الحوكمة، الأطراف الرئيسية في الحوكمة، الأهداف الرئيسية في الحوكمة، أبعاد تطبيق الحوكمة، الفرق بين الحكومة، والحوكمة، وأيهما أعم وأشمل، أهداف تطبيق الحوكمة، معايير الحوكمة، أبعاد الحوكمة لتحقيق التطوير، ضوابط الحوكمة لتحقيق التطوير المؤسسي، فوائد تطبيق الحوكمة، معوقات تطبيق الحوكمة
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط اعتماد أعضاء اعضاء هيئة التدريس أشر إشراف استراتيجية اسما ألا الاجتماع اسماعيل أعلى افيه الـ الاجتماعي الاجتماعية الاداري الأستاذ استخدام استر استرا الإستراتيجية إله استراتيجي الاستخدام الاستراتيجي إدارة الجامعة إداري أستاذ التأهيل التدريس التطوير التطوير المؤسسي احم أحمد المنشاوي إدارة اجتماع اجتماعي اجتماعية التناغم حقي حكومة خدمة خدمة الاجتماعية
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.