الحصري : زيادة الرقعة الزراعية في مصر إلى 10 ملايين فدان
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
أكد النائب هشام الحصرى، رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس النواب أن الزراعة من أشرف المهن والرئيس السيسي منذ بداية عهده يهتم بالزراعة اهتمامًا كبيرا وبدأ مشروعات قومية كبيرة من أجل إضافة 3 مليون فدان إلى الرقعة الزراعية ووصلت مساحة الرقعة الزراعية بالفعل لأول مرة في تاريخ مصر إلى 10 ملايين فدان بفضل المشروعات القومية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يولي قطاع الزراعة اهتمام خاص.
وتابع الحصري أن الزراعة توفر الأمن الغذائي وهي أهم عناصر الأمن القومى المصرى إضافة إلى جهود زيادة الإنتاجية التي تقوم بها الدولة خاصة مع الزيادة السكانية الكبيرة مما استوجب زيادة الرقعة والإنتاج ويد الاحتياجات المحلية وعدم الاعتماد على الاستيراد.
وأوضح الحصرى بكلمته خلال زيارة وفد لجنة الزراعة بمجلس النواب الميدانية لعدد من المحافظات أن الدولة أيضا تسعى لزيادة الصادرات الزراعية والتي بلغت أكثر من 9 ونصف مليار دولار من خلال تشجيع الصناعات الزراعية وتسعير المحاصيل الزراعية لتشجيع الفلاح على زراعة المحاصيل الاستراتيجية وهناك مساعي للدولة لزيادة إجمالي الصادرات المصرية إلى 100 مليار دولار سنويا والاعتماد على الصادرات الزراعية خاصة ان مصر لديها كل الامكانيات لتحقيق هذا الهدف.
وأشاد الحصري بالخط البحري الجديد "الرورو" بين دمياط وإيطاليا ويساعد على زيادة الصادرات المصرية إلى أوروبا وهو ما يؤكد وجود الإرادة السياسية لدعم قطاع الزراعة النهوض حيث يعد عماد اقتصاد الدولة.
وشدد الحصرى على أن دور الفلاح لا يقل أهمية عن دور الجندي المصري الذي يحمي الحدود فكلاهما يعمل على حماية الأمن القومى المصرى والدولة تعمل بكل جد لتحسين أوضاع الفلاح ومن ذلك وجود سعر عادل للمحاصيل الزراعية وهو ما تسعى اليه الدولة وان يكون معلن قبل الحصاد بشكل كافي وبالفعل تم زيادة أسعار الكثير من المحاصيل مثل القصب والقمح واعلان أسعارها بشكل مبكر وهناك محاصيل تم تسعيره أكثر من السعر العالمي حيث وصل طن البنجر إلى 3 آلاف جنيه وسعر الأرز زاد أيضا على من السعر العالمي وكذلك سعر القمح حيث يبلغ السعر العالمي 1800 جنيه عالميا بينما تشتريه الدولة بقيمة 2200 او 2000 جنيه وهو أعلى من السعر العالمي بالفعل وذلك لتشجيع الفلاحين على الزراعه لتلك السلع وتلبية احتياجات
جاء ذلك خلال زيارة وفد لجنة الزراعة بمجلس النواب الميدانية لعدد من المحافظات على مدى ثلاثة ضم الوفد البرلمانى كل من النائب صقر عبد الفتاح، وكيل اللجنة، النائب حسن أبو قديرة، وكيل اللجنة، النائب مجدى ملك، النائب عادل عبد الوهاب يونس حماد، النائب عادل صلاح منصور عامر، النائب حمدى حسن، النائب صابر عبد القوى، النائب السيد رحمو، والنائب أحمد إبراهيم الألفى، بالإضافة إلي نواب كفر الشيخ، النائب عبد الحميد الدمرداش، النائب علي أحمد والنائب محمد الصمودى والنائب يونس عبد الرازق و النائب سعيد عمارة، بالإضافة إلي يحيى جلال، أحمد العقاد، و عادل حسن، من أمانة اللجنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزراعة الرئيس السيسي الصادرات الزراعية الرقعة الزراعية المزيد المزيد السعر العالمی
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.