وليد الحديدي: حسام حسن طلب من تريزيجيه العودة للعب في أوروبا
تاريخ النشر: 6th, December 2024 GMT
أكد الناقد الرياضي وليد الحديدي، أن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، طلب من محمود حسن تريزيجه، لاعب نادي الريان القطري، العودة للعب في أوروبا.
وقال الحديدي، في تصريحات عبر برنامج “بوكس تو بوكس” الذي يذاع على قناة etc:” حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، نصح محمود تريزيجيه بالرحيل عن الريان القطري والعودة إلى أوروبا".
وتابع:" حسام حسن، أكد للاعب أن تواجده في صفوف الريان القطري سيوثر على، والعودة إلى أوروبا ستفيده حاصة وأن يمتلك إمكانيات مميزة تؤهلة للعب في أوروبا".
وأكمل الحديدي:" حسام حسن، قال للاعب، أنه من العناصر الهامة في المنتخب، ولكن مستواه سيزيد باللعب في أوروبا، خاصة وأن المنتخب مقبل على بطولات هامة".
وجه أحمد حسام ميدو لاعب منتخب مصر رسالة دعم الي حسام حسن المدير الفني للمنتخب الوطني .
وكتب ميدو من خلال حسابه الشخصي فيس بوك :" هنقول من تاني ونعيد ، كل الدعم يا عميد ".
شدد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، على دعمه لكافة المنتخبات الوطنية وفي مقدمتها المنتخب الأول الذي يقوده حسام حسن المدير الفني.
وأضاف وزير الشباب والرياضة في تصريحات لبرنامج ستاد المحور تقديم الإعلامي خالد الغندور :"دعم المنتخبات الوطنية واجب وفرض على كافة الأندية، الدولة تدعم الأندية وفي النهاية نسمع تصريحات عن التهديد بعدم ضم اللاعبين للمنتخب".
وتابع الدكتور أشرف صبحي:"أي تصريحات من هذا النوع مرفوضة وسأتصدى لها بقوة، وغير مسموح بها ولا بالحديث في هذا الملف مرة أخرى".
وأكمل الوزير أشرف صبحي:"اتحاد الكرة ينظم المسابقات المحلية لخدمة المنتخبات ولن أسمح بإطلاق تصريحات عن رفض الأندية انضمام لاعبيها لمنتخب مصر الفترة المقبلة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسام حسن الاهلي المزيد المزيد المدیر الفنی فی أوروبا حسام حسن
إقرأ أيضاً:
القائم بأعمال المدير التنفيذي لمصافي عدن: نعمل لاستعادة وهج المصفاة.. وتشغيل أولى الوحدات الإنتاجية خلال المرحلة القادمة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | أعده /سليم المعمري – ماجد عزان
أكد المهندس سعيد محمد بن محمد، القائم بأعمال المدير التنفيذي لشركة مصافي عدن، أن قيادة الشركة وضعت ضمن أولوياتها خلال المرحلة المقبلة استكمال مشروع محطة الكهرباء، باعتباره المفتاح الأساسي لإعادة تشغيل الوحدات الإنتاجية الجاهزة والعودة التدريجية لدور المصفاة التاريخي.
وأوضح بن محمد في تصريح صحفي أن استكمال مشروع محطة الكهرباء يمثل الخطوة الأهم نحو تشغيل المصفاة بكفاءة، مشيراً إلى أن العمل جارٍ على تنفيذ عدد من المشاريع العاجلة، أبرزها أعمال الصيانة والتأهيل في ميناء الزيت، إضافة إلى إعادة ترميم عدد من خزانات النفط والمشتقات النفطية الخارجة عن الجاهزية، بما يسهم في رفع القدرة التخزينية للمصفاة.
وأشار إلى أن الشركة تعمل حالياً على استكمال مشروع وحدة تكرير مصغرة بطاقة تصل إلى نحو ستة آلاف برميل يومياً من النفط الخام في حال توفر الإمدادات، مؤكداً أن تشغيل هذه الوحدة سيمثل خطوة عملية نحو استعادة النشاط الإنتاجي للمصفاة، رغم أنها لا تقارن بالطاقة التشغيلية الكاملة للمصفاة.
وأضاف أن مصافي عدن ستواصل تشغيل وحدتي الأسفل والتقطير الفراغي، موضحاً أن إنتاج الأسفلت يمكن أن يغطي احتياجات السوق المحلية، وهو ما يمثل فرصة اقتصادية مهمة للمصفاة، داعياً إلى التنسيق مع الحكومة لإيقاف استيراد هذه المادة متى ما أصبحت المصفاة قادرة على تلبية احتياجات السوق.
وأكد بن محمد أن تشغيل الوحدات الإنتاجية الحالية سيحقق عدة أهداف، أبرزها توفير جزء من احتياجات السوق من المشتقات النفطية، خاصة الديزل والمازوت، وتوفير مادة الأسفلت للمشاريع التنموية، إلى جانب تحقيق إيرادات تساعد في تمويل المشاريع المستقبلية وإعادة تأهيل المصفاة.
ولفت إلى أن تشغيل المصفاة بكامل طاقتها الإنتاجية مرتبط باستكمال مشروع محطة الكهرباء، موضحاً أن الشركة تعمل على الترتيب لعودة الفريق الصيني المنفذ للمشروع لاستئناف الأعمال، حيث يحتاج استكمال المحطة إلى نحو 20 – 25 مليون دولار، بينما يتطلب تشغيل المصفاة بكامل طاقتها استثمارات أكبر.
وقال إن الشركة الصينية كانت قد حددت فترة زمنية تقارب عاماً وشهرين لاستكمال مشروع محطة الكهرباء منذ عودة الفريق وبدء العمل، مشيراً إلى أن المباحثات جارية لمعالجة الالتزامات المالية وترتيب استئناف المشروع.
وأوضح القائم بأعمال المدير التنفيذي أن مصافي عدن تمر بظروف صعبة تعد من الأسوأ منذ إنشائها، نتيجة توقف عمليات التكرير منذ عام 2015، وما ترتب على ذلك من تحديات فنية وتشغيلية، لكنه أكد أن العمل مستمر لتجاوز هذه المرحلة واستعادة مكانة المصفاة تدريجياً.
وأشار إلى أن توليه مهام المدير التنفيذي لم يمضِ عليه سوى فترة قصيرة، وأنه يجري حالياً إعداد خطة عمل طموحة وقابلة للتنفيذ سيتم الإعلان عنها قريباً، هدفها الأساسي إعادة المصفاة إلى دورها الطبيعي.
وأكد بن محمد أن عودة مصافي عدن للعمل ستحدث فرقاً في ملف المشتقات النفطية، باعتبار أن المصفاة كانت تاريخياً تسهم في توفير الوقود بأسعار أقل، بعيداً عن أعباء الاستيراد التي يتحملها المواطن حالياً.
ووجه رسالة إلى المواطنين قائلاً إن قيادة الشركة لن تدخر جهداً لاستعادة دور المصفاة، ولن تسمح بتسلل اليأس، مؤكداً أن الطموح هو رؤية شعلة المصفاة مضيئة من جديد في سماء عدن، وأن تحقيق ذلك سيكون بتكاتف الجميع وجهود العاملين في الشركة.
واختتم المهندس سعيد بن محمد حديثه بالتأكيد أن المواطنين سيلمسون خلال عام واحد تقدماً ملموساً على أرض الواقع باتجاه تشغيل المصفاة، قائلاً: “سترون شيئاً ملموساً أمام أعينكم بإذن الله”.