تطور مفاجئ في مفاوضات جوارديولا مع منتخب إيطاليا
تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT
تتزايد الشكوك حول إمكانية تولي الإسباني بيب جوارديولا القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا خلال المرحلة المقبلة، بعدما كشفت تقارير صحفية إيطالية عن تراجع فرص التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، رغم اهتمام الاتحاد الإيطالي بإسناد المهمة إلى مدرب مانشستر سيتي السابق.
وذكرت صحيفة «لاجازيتا ديللو سبورت»، أن مسؤولي الاتحاد الإيطالي يعتبرون جوارديولا الخيار الأول لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، ضمن خطة تستهدف إعادة «الأزوري» إلى منصات التتويج على المستوى الدولي.
ويعتمد المشروع على رؤية فنية طويلة المدى، تبدأ بإعادة هيكلة منظومة الناشئين وتطوير المواهب، مع تطبيق فلسفة كروية حديثة تتماشى مع أسلوب المدرب الإسباني المعروف ببناء الفرق وصناعة الهوية الفنية.
وبحسب التقرير، توجه باولو مالديني وليوناردو إلى مدينة برشلونة لعقد جلسة مع جوارديولا وشرح تفاصيل المشروع المقترح، إلا أن اللقاء لم يسفر عن أي موافقة مبدئية من المدرب الإسباني، رغم اهتمامه بالتصور الذي عرضه مسؤولو الاتحاد.
وأشارت الصحيفة إلى أن جوارديولا استمع إلى كافة التفاصيل المتعلقة بالخطة المستقبلية، لكنه فضّل عدم حسم موقفه في الوقت الحالي، خاصة أنه يعيش فترة راحة بعد سنوات متواصلة من العمل، وهي الأولى منذ انتهاء تجربته مع بايرن ميونخ.
ويمثل الجانب المالي أحد أبرز التحديات التي تواجه المفاوضات، إذ لا يستطيع الاتحاد الإيطالي توفير أكثر من 10 ملايين يورو سنويًا، بينما يتمسك جوارديولا بالحصول على راتب يصل إلى 20 مليون يورو للموافقة على تدريب المنتخب.
ومع اقتراب انطلاق منافسات دوري الأمم الأوروبية خلال شهر سبتمبر، بدأ الاتحاد الإيطالي في تجهيز خطط بديلة تحسبًا لفشل المفاوضات مع جوارديولا، حيث تضم القائمة عددًا من الأسماء البارزة، أبرزها أنطونيو كونتي، وروبرتو مانشيني، وأندريا بيرلو، من أجل حسم ملف المدير الفني في أقرب وقت.
اقرأ أيضًا:
رئيس بشكتاش يعلق على صفقة محمد صلاح ويوجه رسالة لجماهير النادي
نداء الوطن يُهدد البرازيل.. مالديني يفجر مفاجأة ويفتح خطوط التفاوض مع أنشيلوتي لقيادة منتخب إيطاليا
بتهمة التشكيك في الذمة المالية للمجلس.. الزمالك يتقدم بشكوى رسمية ضد إعلامي شهير
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بيب جوارديولا أنطونيو كونتي جوارديولا منتخب إيطاليا دوري الأمم الأوروبية الاتحاد الإيطالي روبرتو مانشيني أندريا بيرلو مدرب منتخب إيطاليا الاتحاد الإیطالی
إقرأ أيضاً:
هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.
وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.
تصريحات رسمية تؤكد الاتجاهوكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:
"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".
تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".
وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.
تعديل مالي يُنصف المدربعقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.
تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.
إعلانوتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.