بدء الاجتماع الثلاثي في بغداد لبحث تداعيات الأزمة السورية.

المصدر

المصدر: شفق نيوز

كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي

إقرأ أيضاً:

خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: تنامي دور «الإخوان» داخل الجيش يفاقم الأزمة السودانية

خالد عبد الرحمن (أبوظبي)

أخبار ذات صلة «الهجرة الدولية» تعلن نشر 49 عيادة متنقلة في السودان «الصليب الأحمر» لـ«الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى المساعدات والحماية

شدد خبراء ومحللون على أن تأثير تنظيم «الإخوان» في الحرب الأهلية بالسودان لا يقتصر على ما يجري داخل ساحات القتال، وإنما يمتد إلى تغذية الصراع وإطالة أمده عبر التعبئة الأيديولوجية والدينية، ورفض التسويات السياسية.
وأوضح الخبراء والمحللون، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن تنامي دور مقاتلي «الإخوان» في الحرب عزز نفوذ «التنظيم» داخل المؤسسة العسكرية بصورة غير مسبوقة، محذرين من خطورة تأثيرهم في توجيه القرار العسكري، ورسم مساراته.
وقال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب الدولي، منير أديب، إن القوات المسلحة السودانية تعتمد بصورة كبيرة في العمليات العسكرية على مقاتلين ينتمون إلى «الإخوان»، وهو ما منحهم نفوذاً واسعاً داخل المؤسسة العسكرية، حتى أصبحوا أصحاب التأثير الأكبر في توجيه القرار العسكري، ورسم مساراته.
وأضاف أديب، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن اعتماد الجيش السوداني على العناصر الإخوانية في ساحات القتال جعله أكثر استجابة لمطالبهم باعتبارهم شريكاً ميدانياً رئيساً في المواجهات، مما عزز نفوذهم داخل المؤسسة العسكرية بصورة غير مسبوقة.
وأشار إلى أن فقدان الجيش السوداني لاستقلاليته المؤسسية لم يكن وليد الحرب الحالية، وإنما يعود إلى ثلاثة عقود منذ وصول الرئيس السوداني السابق عمر البشير إلى السلطة، حيث خضعت المؤسسة العسكرية لعملية «أخونة» ممنهجة، أسفرت عن صعود قيادات تدين بالولاء التنظيمي أو الفكري لـ«التنظيم»، وهو ما أفقد القوات المسلحة السودانية حيادها المهني.
وأفاد أديب بأن القوى المدنية السودانية سعت، عقب ثورة ديسمبر، إلى فصل المؤسسة العسكرية عن نفوذ «الإخوان»، واتخذت إجراءات لمحاكمة عدد من رموز النظام السابق، إلا أن اندلاع الحرب الأهلية أعاد نفوذ «الإخوان» إلى داخل المؤسسة العسكرية، بعد الاستعانة بعناصرهم في العمليات القتالية.
وأكد أن الخلاف بين الجيش وقوات الدعم السريع يرتبط، في جوهره، بدور «الإخوان» داخل المؤسسة العسكرية، موضحاً أن «التنظيم» كان وراء إشعال فتيل الصراع، وأنهم المستفيد الأكبر من استمرار الحرب، باعتبارها تمثل -من وجهة نظرهم- فرصة للعودة إلى المشهد السياسي.
من جهته، أكد المحلل السياسي، الدكتور إسماعيل طاهر، أن الشعب السوداني يظل الخاسر الأكبر من استمرار الحرب، بعدما تكبد خسائر إنسانية واقتصادية هائلة، واضطر مئات الآلاف إلى النزوح واللجوء إلى دول الجوار، وفي مقدمتها مصر وتشاد، بحثاً عن الأمن والاستقرار.
وأكد طاهر، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن الشعب السوداني مغلوب على أمره، وضحية «الإخوان» في الحرب حتى هذه اللحظة، محذراً من أن تأثير «التنظيم» في الحرب لا يقتصر على ما يجري داخل ساحات القتال، وإنما يمتد إلى تغذية الصراع وإطالة أمده عبر التعبئة الأيديولوجية والدينية، ورفض التسويات السياسية.

مقالات مشابهة

  • قشوط: انقطاع الكهرباء المتكرر يعكس فشل الإدارة وتحمل المواطن كلفة الأزمة
  • أبوسنينة يحذر من أزمة الكهرباء: انهيار الخدمات قد يقود إلى شلل كامل في الدولة
  • خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: تنامي دور «الإخوان» داخل الجيش يفاقم الأزمة السودانية
  • الداخلية السورية: توقيف 16 مطلوبا ومصادرة أسلحة وذخائر في ريف دمشق
  • إعلام إيراني: وفد عُماني يصل طهران لبحث إدارة هرمز
  • وزارة الاقتصاد السورية تحسم شائعات رفع سعر الخبز
  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • رهان حكومي على استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية
  • الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
  • كمال الدين: مصر لم تهزم في العدوان الثلاثي وانسحاب الجيش من سيناء خطة عسكرية